شبكة نوى
اليوم الثلاثاء 14 أغسطس 2018م19:54 بتوقيت القدس

مفوض الاونروا : غزة تعيش أكبر كارثة إنسانية وصحية

22 مايو 2018 - 09:39
شبكة نوى:

غزة -نوى:

وجه مفوض الاونروا بيير كرهنيبول نداءً عاجلًا لإنقاذ القطاع الصحي في قطاع غزة من الانهيار، وقال كرهينبول في مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الاونروا بغزة أنه زار أمس عيادة للاونروا في خانيونس  ومركز إعادة التأهيل بدير البلح ومشفى الشفاء وأنه خرج بانطباع بأن الوضع الصحي خطير للغاية وأن الكثير في العالم يسيئون تقدير حجم الكارثة التي حدثت في القطاع منذ أحداث مسيرات العودة في 30 مارس الماضي.

وأوضح مفوض الاونروا أن 117 شخصًا قتلوا في هذه الأحداث بينهم 13 طفلًا وأكثر  من 13000 أصيبوا بجراح منهم 3500 أصيبوا بالذخيرة الحية، موضحًا أنه خلال 51 يومًا من الحرب في 2014 فإن حوالي 12000 فلسطيني جرحوا وأن هذا يعني أن عدد الذين جرحوا خلال 7 أيام من مسيرة العودة أكثر من الذين جرحوا خلال خمسين يومًا من حرب 2104.

وقال أنه صُدم خلال الزيارة من طبيعة الإصابات حيث تبين أن المتظاهرين وبصورة منتظمة أصيبوا في الأطراف السفلية والفخد والعمود الفقري والظهر والرقبة، موضحًا أن طبيعة مداخل الجراح الضيقة ومخارجها الواسعة تدل على أن الذخيرة استخدمت للتسبب بجراح خطيرة وتهتك للأعضاء الداخلية والعضلات والعظام.

وتابع: "أن طواقم القطاع الصحي في وزارة الصحة والاونروا بذلوا جهودًا كبيرة للتعامل مع جراحات معقدة والعناية الطبية"، موضحًا أن عدد الجرحى وطبيعة الجرح دفعت النظام الصحي في قطاع غزة  إلى لحظة الانكسار".

وقال أن الطواقم الطبية قامت بعمل معجز خلال يوم 14 مايو حيث تعاملت مع آلاف الإصابات إلا أنه أشار إلى أن آلاف التدخلات الطبية والعمليات الجراحية تم تأجيلها من أجل معالجة المصابين، موضحًا أن الضغط كان هائلًا على المشافي ما أدى إلى إخراج العديد من المرضى والمصابين واستقبلت عيادات الاونروا 1200 حالة.

وأوضح أن المئات من المصابين بجراح خطرة والذين تم بتر أطرافهم أو الذين سيتم بترها لاحقًا يؤشر إلى أن العديد منهم سعيشون بإعاقات دائمة مدى الحياة".

وبيّن أن النظام الصحي في غزة يجب أن يكون جاهزًا لمرحلة ما بعد الإصابات والعلاج لطبيعي بما في ذلك عيادات الاونروا ومراكز العلاج الطبيعي".

وقال"أوجه اليوم نداءً لإنقاذ القطاع الصحي في غزة ودفع قدرات الاونروا للتعامل مع احتياجات ما بعد الإصابة والبتر وحاجات العلاج الطبيعي التي تتطلب وقتًا طويلًا لعلاج المصابين، وأن هذا النداء يشمل أيضًا برامج العلاج النفسي والعقلي".

وأضاف أنه في إطار الدعم النفسي فإن الكثير من المصابين وعائلاتهم مصابون بصدمات وهذا يضيف الكثير إلى المعاناة الموجودة في غزة، مضيفًا إن الاونروا طوّرت برامجًا في هذا الإطار إلا أن العجز المالي يهدد هذه البرامج مباشرة.

وقال أن غزة تعاني من كارثة صحية وإنسانية كبيرة سيكون لها نتائج كبيرة وممتدة موضحًا أن اللاجئين يشكّلون 70% من سكان غزة والكثير من اللاجئن قتلوا وأصيبوا بجراح بما فيهم أطفال ومنهم طلاب بمدارس الاونروا.

وقال: " عندما يتعلق الأمر بالموت والمعاناة فإني أرفض أن يكون ذلك مجهولًا ولذلك أعدد أسماء طلاب الأونروا الذين قتلوا في الأحداث وهم :

حسين 14 عامًا 

علاء 16 عامًا

محمد 14 عامًا 

جمال 16 عامًا 

عز الدين 14 عامًا 

وصال 15 عامًا 

سعدي سعيد 16 عامًا 

وقال إن هولاء يشكلون جزءًا من 270000 طالب في مدارس الاونروا، وأن 90% من طلاب الاونروا لم يغادروا غزة إطلاقًا وعاشوا صدمات متتالية خلال 3 حروب متواصة بسبب الحصار والاحتلال والعنف والخوف.

وتابع " إن تجريد غزة من إنسانيتها لن يجلب السلام للمنطقة، وإنه من الضرورة الاعتراف بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وطموحاتهم وحقهم في العيش بأمان على هذه الأرض كما كل الناس.

لنــا كلـــمة