شبكة نوى
اليوم الجمعة 20 يوليو 2018م10:44 بتوقيت القدس

مستعربون يختطفون فلسطينيًا من جامعته ونشطاء: خذلناك يا عمر!

07 مارس 2018 - 21:18
شبكة نوى:

فلسطين المحتلة - نوى

تفاعل فلسطينيون مع قصة اختطاف قوّة إسرائيلية خاصّة عصر اليوم الأربعاء، رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت الطالب عمر الكسواني، من داخل حرم جامعة بير زيت بسخط شديد.

وقال شهود عيان إنّ عدّة أشخاص يحملون حقائب جامعية، دخلوا الحرم الجامعي من المدخل الغربي بعد أن نزلوا من سيارة من نوع "جيمس". وبعد تقدّمهم ناحية مجلس الطلبة، اختطفوا رئيس المجلس، الطالب عمر الكسواني.

وأضاف الشهود أنّ جنود الاحتلال الذين كانوا ينتظرون في الخارج تدخّلوا لإسناد قوة المستعربين، ودخلوا الحرم الجامعي لعدة أمتار، وغادروا بعد اختطاف الطالب الكسواني.

وتداول العديد من النشطاء منشورات غاضبة وساخطة وأخرى تتضمن مقاطع فيديو جرى تصويرها من قبل بعض الطلاب لقوة المستعربين أثناء عملية اختطاف الكسواني داخل حرم جامعة بيرزيت.

وكانت قوات الاحتلال قد فشلت في اختطاف كسواني في مرتين سابقتين، الأولى عندما اقتحمت الشقة السكنية التي كان يقيم فيها في حي المصيون بمدينة رام الله، وتمكن عمر من الانسحاب، وفي الثانية، عندما حاولت قوة من المستعربين اختطافه من أمام الجامعة الشهر الماضي، وتمكن من الانسحاب.

ودشن عشرات الطلاب هاشتاغ #خذلناك_يا_عمر متفاعلين بشكل كبير معه، بعد فشلهم في إحباط عملية الاعتقال التي تعرض لها الكسواني، إضافة إلى إدانة وغضب على التنسيق الأمني المشترك بين الأجهزة الأمنية والاحتلال الإسرائيلي في الضفة المحتلة.

من جهته، اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان ما حدث من اقتحام قوة إسرائيلية خاصة متنكرة بزي مدني حرم جامعة بيرزيت وسط الضفة الغربية المحتلة واعتقال رئيس مجلس الطلبة فيها عمر الكسواني تحت تهديد السلاح صورة من صور الغدر المحظور في القانون الدولي الإنساني.

وقال المرصد في بيان له إن قوة إسرائيلية خاصة تنكرت عصرًا بزي مدني للدخول إلى حرم جامعة بيرزيت واعتقلت رئيس مجلس طلبة الجامعة "عمر الكسواني" تحت تهديد السلاح، مشيرًا إلى أنه وعند اكتشاف الطلبة في الجامعة أمر القوة الإسرائيلية قامت بإطلاق الرصاص الحي في الهواء.

ونقلت عن عضو مجلس الطلبة السابق في الجامعة يحيى علوي أفادته: بأن "القوة تنكرت بزي مدني على هيئة صحفيين، وتحدثوا مع الكسواني بادعاء رغبتهم إجراء مقابلة صحفية معه، ثم كشفوا عن أسلحتهم وانهالوا عليه بالضرب، واقتادوه معهم بقوة السلاح".

وعلقت المتحدثة باسم المرصد "سارة بريتشت" على الحادثة بالقول: "إن هذا الفعل يمثل صورة من صور الغدر المحظور في القانون الدولي الإنساني".

وذكرت أن المادة 27 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف واضحة أشد الوضوح باعتبارها أن أسر الشخص عبر أفعال يكون القصد منها استثارة ثقته كالتظاهر بوضع الشخص المدني مع تعمد خيانة هذه الثقة يعد محظورًا".

وأضافت بريتشت: "ليس هذا فقط، بل يمثل هذا الفعل كذلك خرقًا للطابع المدني للجامعات والمنشآت التعليمية، سيما أن هذه ليست المرة الأولى التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية حرم الجامعة، إذ دخلت قبل ذلك فيه بشكل مسلح عدة مرات وصادرت مواد إعلامية للحركات الطلابية في الجامعة ومعدات وأجهزة كمبيوتر".

لنــا كلـــمة