شبكة نوى
اليوم الاثنين 18 يونيو 2018م15:40 بتوقيت القدس

لانا شاهين .. فنانة فلسطينيّة تستعرض مواهبها بمبادرات ذاتية

26 فبراير 2018 - 07:33
مرح الوادية
شبكة نوى:

نوى - قطاع غزّة

"أشعر أن التقيّد بشيء يتبع لقواعد وأسس هو شيء ممل غالبًا؛ لذا حين تحسستُ الموهبة التي تنبتُ داخلي، لم أتجه لدراسة الفن، كنتُ الوحيدة التي ذهبتْ لتدرس الأدب الإنجليزي، من بين أخواتي اللواتي اخترن الطب؛ ذلك أني مؤمنة أن نجاح مستقبلي مرتبط بما أُحبه فقط، أما الموهبة فلم أجد أفضل من أن أُعلم نفسي بنفسي، وأطورها مع الوقت. هذا معرضي الأول، كان حلمًا، وها أنا فيه." هذا ما تقوله الشابة الموهوبة لانا شاهين 22 عامًا من قطاع غزّة

"إنسانية بلا وجوه" ليس عملًا نمطيًا، وإنما كان مبادرة ذاتية أطلقت فيها العنان لموهبتها في الرسم، هو حكاية تروي قصص الإنسانية الغائبة عن الفلسطينيين في قطاع غزّة تحديدًا، كان معرضًا حمل 25 لوحة، كل واحدة تحكي تجسّد فكرة ما، سلم وحرب، رجل وامرأة في جسد واحد، خيبات الأمل، الحب، الأحلام المنتظرة، التقابل بين البشر، والانتظار.

تقول لانا إنها اعتمدت فكرة مناقشة السلم والحرب في لوحات المعرض، بهدف تحسين الصورة عن المواهب الموجودة في غزة، وإثبات المنهجية التي تنصّ على أنّ شباب العالم لا يمتلكون قدرات أدنى من قدراتنا كشباب بداخل غزة، غير أن تفكير الشباب الفلسطيني يدمج ما بين التناقضات في كل شيء، فيصنعون القصص من أفكارهم.

بدأت الشابة الموهوبة والتي درست تخصص "آداب إنكليزي" بجامعة الأزهر بغزّة، بممارسة الرسم منذ 7 سنوات، حين شاركت في مسابقة عالمية لرسم له علاقة بالذكرى الخامسة لأحد المواقع دفعها للحصول على منحة تدريبية في جامعة "تورنتو" بكندا، ثم التواصل مع فنانين وبيع "سكيتشات" لهم لم تكن تقدر بثمن، بقدر ما كانت تعني أنها تشجيع وتقدير لقيمة الفن - حسبما قالت -.

وتضيف "بعد أن أنهيت منحتي الدراسية بكندا، عدت إلى القطاع وتواصل معي فنانين من أميركا وبالفعل تمت دعوتي لزيارة معارض ومتاحف، ثم درست إدارة الأعمال لشهرين ورجعت إلى غزّة مجددًا".

وفي خطوتها الأولى لإبراز موهبتها في غزّة، بادرت لانا في إقامة معرضها الأول باستضافة مؤسسة بيت الصحافة والذي حمل اسم "إنسانية بلا وجوه" في السابع كانون الأول / ديسمبر من العام 2017، إذ لم تكن تتوقع أن بدايتها ستكون موفقة إلى هذا الحد، حيث استحوذ على اهتمام الشباب ولاقى رواجًا ودعمًا كبيرًا لها.

وتشير إلى معرضها الأول كان يقصد تشتت العرب في الوطن العربي، فالإنسانية غائبة والنفاق الاجتماعي بات يسيطر على المجتمعات، بالإضافة إلى مناقشة قضايا المرأة المغيّبة.

وعن عملها الثاني المتوقع إطلاقه في آذار مارس، لم ترغب بالإفصاح عن الكثير من التفاصيل لكنها أكدت أنه سوف يكون مزدوجًا ما بين معرض آخر وكتاب كلاهما يتحدث عن القضية الفلسطينية

لنــا كلـــمة
صــــــــــورة