شبكة نوى
اليوم الجمعة 25 مايو 2018م20:38 بتوقيت القدس

بإفطار شعبي

حملة نسوية لمقاطعة بضائع الاحتلال

04 يناير 2018 - 18:48
شيرين خليفة
شبكة نوى:

غزة-نوى-شيرين خليفة:

"زادك من خير بلادك"، هو عنوان لحملة شعبية أطلقها مؤسسة نسوية في مدينة غزة للدعوة إلى مقاطعة بضائع الاحتلال الإسرائيلي والتأكيد على فلسطينية الأرض تاريخًا وتراثًا وحتى المأكولات الشعبية التي يحاول الاحتلال السطو عليها.

الدعوة التي أطلقها اتحاد لجان العمل النسائي لباها مئات المواطنين والقيادات السياسية والمثقفين من قطاع غزة، تضمنت خيمة تراثية وعشرات الأطباق من المأكولات البيتية مثل الفول والفلافل والأجبان المنزلية والجرجير والفجل والحمص والبندورة وزيت الزيتون والعسل، امتزجت رائحتها الزكية بنكهة القهوة العربية التي فاحت في المكان بينما يطوف حامل البكرج ليصب للمشاركين/ات.

وقالت أريج الأشقر مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، إن الحملة الوطنية النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية -والتي تأتي هذه الفعالية في إطارها- بدأت منذ عام 2016 للدعوة لمقاطعة بضائع الاحتلال ومنتجاته والاستعاضة عنها بالمنتج الوطني الفلسطيني.

ودعت الأشقر المرأة الفلسطينية المبدعة المضحية إلى تعويد أبنائها على هذا النهج وترك منتج الاحتلال وترسية أسس أخرى ومبادئ تشجيع الفلاح الفلسطيني على زيادة إنتاجه كبديل وطني خالص، ولنعتبر هذه خطوة ضد الاحتلال وضد إعلان ترمب.

وأكدت الأشقر أن تشجيع الصناعات الوطنية هو جزء من اهداف حملتهم، وبذات الوقت هي دعوة للغرفة التجارية وأصحاب المصانع وصناع القرار إلى دعم المنتجات الوطنية، ودعوة للدول العربية والإسلامية، إلى دعم حركة المقاطعة الدولية BDS وترسية ثقافة لدى العالم أن شعبنا مسلوب الحق وأن هذا جزء من نضالنا ضد الاحتلال حتى نيل حقوقنا.

بدورها قالت هدى عليان عضو المكتب السياسي لحزب فدا والتي حضرت الفعالية إن النساء الفلسطينيات هن وقود أي عمل اجتماعي أو سياسي ووقود الثورة الفلسطينية، مضيفة أن مثل هذه الفعاليات يجب دعمها والبناء عليها ومقاطعة البضائع الاحتلال الإسرائيلي والبضائع الأمريكية أيضًا ودعم المنتج الوطني من أجل تقوية اقتصادنا الذي يمر بظروف مزرية نتيجة الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ 11 عامًا.

وأكدت عليان ضرورة توحيد الجهود الرسمية والشعبية من أجل مجابهة الاحتلال على مختلف الصعد، وتكثيف المقاومة الشعبية التي تعتبر المقاطعة أحد أهم أشكالها، والعمل سويًا من أجل دعم نساء القدس المرابطات ضد التهويد، ونوهت إلى وجود الكثير من التعاونيات النسوية في قطاع غزة والت يتعزز بدورها الهوية الثقافية للشعب الفلسطيني من خلال مواصلة إنتاج مأكولات عبية تراثية وباستخدام وسائل وأدوات أيضًا تراثية مثل التجفيف بالطرق القديمة.

من جانبها وجهت الشاعرة ريحاب كنعان والتي شاركت في الفعالية التحية للمرأة الفلسطينية التي تثبت ذاتها في كل مجالات النضال وتتحدى الاحتلال أينما وُجدت؛ وحتى من خلال توفير منتجات شعبية تراثية زهيدة الثمن مقارنة بتلك المستوردة من الاحتلال، ودعت كل الأطر النسوية في مختلف مناطق الوطن إلى تنظيم فعاليات مماثلة لتعريف الأجيال الصاعدة بالمنتج الوطني والتأكيد على عراقته وارتباطه بتراثنا.

ودعت كنعان الحكومة الفلسطينية إلى دعم المنتج الوطني خاصة وأن شعبنا قادر دومًا على ابتكار أدوات المواجهة مع الاحتلال وتعزيز كل ما يثبت هويتنا الوطنية بما فيها الاثواب التراثية والمأكولات الشعبية التي يسعى الاحتلال للطو عليها.

 

 

لنــا كلـــمة
صــــــــــورة