شبكة نوى
اليوم الجمعة 25 مايو 2018م20:21 بتوقيت القدس

أربعة شهداء خضّبوا تراب الوطن في "جمعة الغضب" الثانية

16 ديسمبر 2017 - 00:22
شبكة نوى:

غزة-رام الله-نوى:

استشهد اليوم أربعة مواطنين فلسطينيين في جمعة الغضب الثانية التي يخوضها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس المحتلة؛ احتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بمدينة القدس العاصمة الفلسطينية؛ كعاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

واندلعت خلال اليوم مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين الغاضبين وجنود الاحتلال المدججين بالسلاح واستخدموا الرصاص الحي وقنابل الغاز السام ضد المظاهرات الشعبية، فقام الشبان برشقهم بالحجارة وإشعال أعجال الكوشوك، وذلك في بالخليل وبيت لحم والبيرة ورام الله ونابلس وطولكرم وجنين وطوباس والقدس وشرقي جباليا وغزة وخانيونس ورفح.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن مستشفياتها تعاملت مع 367 إصابة منها 103 في الضفة الغربية بينها إصابتان خطيرتان، و264 منها 100 اختناقًا بالغاز وبينها 5 إصابات خطيرة في قطاع غزة، وميدانيا، أفاد الهلال الأحمر بتعامله مع 560 إصابة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

استشهد مساء اليوم الشاب المواطن إبراهيم أبو ثريا(29 سنة) وهو من ذوي الإعاقة؛ خلال المواجهات المتواصلة قرب حاجز "ناحل عوز" الحدودي شرق مدينة غزة، جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، كما استشهد الشاب ياسر سكر(23 سنة) خلال المواجهات مع الاحتلال شرق حي الشجاعية، في الجهة الجنوبية الغربية من مدينة غزة.

كما أعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب باسل اسماعيل من بلدة عناتا، في محافظة القدس، متأثرا بجروحه التي أصيب بها عصر اليوم الجمعة، في مواجهات شهدتها البلدة، كما استشهد الشاب محمد أمين عقل في العشرينيات من عمره، من سكان بلدة بيت أولا قرب الخليل، متأثرا بجروحه التي أصيب بها بعد ظهر على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة صوب الشاب ما أدى لإصابته بجراح خطيرة، استشهد على إثرها.

في مدينة القدس المحتلة، احتشد الآلاف داخل المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة الجمعة رفضًا لقرار ترمب، وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية بشكل غير مسبوق في منطقة باب العامود بالقدس، كما شهدت المدينة اشتباكات كثيفة بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في شارع الواد بالمدينة المقدسة، حيث اعتدى الجنود على النساء برش الفلفل الحار في أعينهن، وقام الاحتلال بتقطيع أوصال منطقة باب العمود بالسواتر الحديدية للتضييق على المقدسيين، وإحكام السيطرة الأمنية على المنطقة.

وفي الداخل الفلسطيني المحتل، انطلقت بعد صلاة الجمعة مظاهرة حاشدة نصرة للقدس من مسجد "السلام" مرورًا بالشارع الرئيس حتى ساحة "شهاب الدين" في مركز مدينة الناصرة، ورفع المتظاهرون لافتات منددة بقرار الرئيس الأمريكي، ورددوا هتافات تؤكد إسلامية القدس وعروبتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لنــا كلـــمة
صــــــــــورة