شبكة نوى
اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018م08:40 بتوقيت القدس

وحدة المراة في وزارة الاعلام

الثامن من آذار: فرصة لإظهار نضال الفلسطينيات وألمهن

05 مارس 2013 - 16:33
شبكة نوى:

 رام الله – نوى/دعت  وحدة المرأة في وزارة الاعلام في رام الله  وسائل الاعلام  بمناسبة الثامن من آذار إلى إنصاف المرأة   وتقديم الصوره المشرقة التي يستحقنها بعيدًا عن النمطية ، والترويج   والتعامل معهن كلسلعة تجارية.

 و طالبت  الوحدة وسائل الاعلام بمراجعة  اداوته ولغته  والاهتمام بتغطية الجانب المبدع للمرأة الفلسطينية  وأيضا صوره المرأة المنتصرة  حينا والمضطهدة حينا لإنصافها وتسليط الضوء على مشاكلها ونجاحها.

 وأكدت وحده المرأة  في وزاره الاعلام في بيان وصلتنا نسخة منه انه وفي الوقت الذي نعيد   التذكير بجذور هذا التقليد، حين أطلقه القرار 32/142، عام 1977 للجمعية العامة   للأمم المتحدة، نحث المنظمة الدولية على تطبيق قراراتها، لوقف معاناة المرأة   الفلسطينية بفعل الاحتلال. والمساهمة بتطبيق بنود إقرار الثامن من آذار نفسه.

واضاف البيان :" إن ما دعا إليه القرار   الأممي من "تعبئة للظروف اللازمة للقضاء على   التمييز ضد المرأة وكفالة مشاركتها في التنمية الاجتماعية مشاركة كاملة وعلى قدم المساواة   مع الرجل." يجب   أن يكون حافراً عنواناً لمطالبة التشكيلات الدولية بوقف الاحتلال والاستيطان   والتدمير والقتل وحالات الحصار، لأن المرأة الفلسطينية تتعرض لصنوف التنكيل من   هذا البطش بشكل مباشر وغير مباشر.

 واستذكر البيان    شهيدات فلسطين والمقاومة، وأسيراتها، وجريحاتها، وأمهات وزوجات أسرى الحرية   بعامة والمضربين عن الطعام لأجل الحرية بخاصة. ولا نغفل عن الإشادة بكل من دفعت   من حريتها ودمعها ودمها ثمنًا لإصرارها على البقاء والمقاومة، ومن نثرن الأمل،   ونسجنه، لمجابهة الاحتلال وبناء الوطن ومؤسساته. مثلما لا تغفل الوحدة عن   الإكبار بمن احترفن التحدي، فصنعنه لتبديد القهر والتمييز والظلم، على شتى   الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية.

 وربط البيان  تزامن المناسبة مع  آذار   الأرض والكرامة والأم والمرأة والأقحوان وزهر اللوز وتفتح الحياة، يجب أن لا   يجعلنا نغفل عن التحديات الجسام التي تواجهها المرأة، وما تتعرض له من تمييز   سلبي مبني على أساس ذكوري، فنسبة العاملات في فلسطين من قوى العمل لا يتعدى 17,3   %، وتمثيل المرأة في المناصب العليا لم يعد يراوح مكانة، رغم بعض التقدم هنا   وهناك، وعدد اللواتي يدفعن حياتهن ثمناً لتبريرات "شرف العائلة" لم   يتراجع، وهذا وغيره، يحتم علينا مواصلة النضال على كل الصعد؛ لتبديل هذا المشهد   الأسود.

لنــا كلـــمة
صــــــــــورة