|
|
13/12/2017     14:07
صفقة القرن هل هي حقيقية؟
04/12/2017 [ 15:38 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: شيرين خليفة

غزة-نوى-شيرين خليفة:

كثر الحديث إعلاميًا حول "صفقة القرن"، ذلك المشروع الذي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تنفيذه في الشرق الأوسط كما تؤكد التسريبات الإعلامية حول هذا الصفقة، بعض الأخبار التي رشحت حولها تتحدث عن توسيع قطاع غزة باتجاه سيناء، مقابل منح مصر أجزاء من النقب كبديل عنها.

ورغم الكثير من الأحاديث الإعلامية حول الصفقة؛ إلا أن الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب يستبعد وجودها أصلًا، بل يعتقد أن ما يجري تعبير عن حالة الفوضى التي تسود البيت الأبيض والخارجية الأمريكية وممثلي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الشرق الأوسط، سواء كوشنير أبو تيلرسون، فكل منهم يقدم صياغات متباينة حول الملف الفلسطيني الإسرائيلي، دون بلورة رؤية واضحة حول هذا الملف.

ويضيف حبيب إن هناك رغبة أمريكية في الولوج إلى هذا الملف ولكن توجد إشكاليات تتعلق بعدم وضوح الرؤية وقناعة بأنهم غير قادرين على الضغط على الجهة المعطّلة وهي إسرائيل، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها طرح مشاريع مماثلة لحل القضية الفلسطينية.

وعزا حبيب استعادة طرح مثل هذه المشاريع حاليًا إلى الوضع العربي المتهالك والتلويح بالتطبيع مع إسرائيل والإشارة إلى مؤتمر إقليمي يضم إسرائيل، وفسّر الإصرار على كلمة "صفقة" بأنها مجرد تعبير مجازي، فالبعض اعتبر أن ترمب سيحمل حلًا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يتوفر للإدارات السابقة.

بدورها قالت المحللة السياسية عبير ثابت إن مصطلح صفقة القرن جرى تضخيمه، ولكن ما تمارسه إسرائيل على الأرض من محاولات لفرض سياسة أمر واقع في الضفة وتواصل الاستيطان والاتصالات السرية بين الحكومة الإسرائيلي واللوبي اليهودي تؤكد أن هناك شيء ما يتم ترتيبه لحل ملف الصراع العربي الإسرائيلي.

وأضافت أن ما يسموه صفقة القرن لا تتعلق فقط بالصراع العربي الإسرائيلي، بل إعادة ترتيب كامل للشرق الأوسط بما يتواءم مع مصالح أمريكا وروسيا، وما شاهدناه في ملف الأكراد وتراجع الحرس الثوري على الحدود اللبنانية والجولان وتراجع الحوثيين في صنعاء تؤكد أن إدارة ترمب تتخذ سياسة مغايرة عمن سبقه، وتستند إلى ما تفرضه إسرائيل من أمر واقع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعلى الرغم من تأكيد ثابت أن هذه الصفقات تتجاوز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في ظل تراجع الدور العربي الداعم لها، لكنها شددت على أن تمترس القيادة الفلسطينية خلف مطالبنا العادلة والدعم الشعبي لها مهم من أجل منه تمرير أي من هذه المشاريع.

لكن الغموض الذي يكتنف ما تعتزم الإدارة الأمريكية تنفيذه في الشرق الأوسط، يتطلب من الفلسطينيين العمل على إعادة الاعتبار لقضيتهم عبر بناء منظمة التحرير على أسس قوية والتمسّك بالحقوق الشرعية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني والعمل على تدعيم العلاقات الفلسطينية وشعوب وحكومات العالم الداعمة لحركات التحرر.

كلمات مفتاحية:
التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
لندن:نشر "غوردان بلفورت" البطل الحقيقي لفيلم "ذئب وول ستريت"، والذي جسد النجم "ليوناردو دي كابريو" فيه سيرته الذاتية ويعرف بلقب أكبر نصاب في العالم، تحذيرًا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يعلن فيه أنه وقع في عملية نصب من منظمي فعاليات ندوته التي كان من المقرر عقدها منتصف ديسمبر الجاري بملعب "ستاد" القاهرة.
12/12/2017 [ 10:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني