|
|
13/12/2017     14:07
موظفو غزة يتساءلون: ما مصيرنا؟
04/12/2017 [ 15:31 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: شيرين خليفة

غزة-نوى-شيرين خليفة:

رغم مرور أكثر من شهر على وصول الحكومة الفلسطينية إلى قطاع غزة وتسلّمها لمهام عملها؛ إلا أن آلاف الموظفين الحكوميين ما زالوا لا يعرفون ما هو مصيرهم، وفي ظل تزايد الكشوفات الشهرية التي تحيل آلاف من موظفي السلطة الفلسطينية للتقاعد المبكّر يعيش الموظفون الذين عينتهم حركة حماس بعد أحداث الانقسام عام 2007 حالة ترقّب وقلق.

في قطاع غزة يوجد نحو 60 ألف موظف يحصلون على رواتبهم من السلطة الفلسطينية، بينما يبلغ عدد الموظفين الذين عيّنتهم حركة حماس نحو 35 ألف نصفهم مدنيون، ويبقى الملف الشائك هوما يُعرف بـ"تفريغات 2005، والذين تم تعيينهم في ذلك العام على راتب جزئي ولم يتم تثبيتهم وتسكينهم وظيفيًا حتى الآن.

تقول السيدة عواطف الشمالي وهو موظفة في مديرية التربية والتعليم إقليم شرق غزة، إنها تحصل منذ عام 2013 على نصف راتب كما غيرها من موظفي غزة الذين عينتهم حماس، وكلهم يعيشون وضعًا اقتصاديًا صعبًا، فالراتب الأساسي بالكاد يكفي نفقات أسرتها المكوّنة من عشرة أفراد.

وتضيف الشمالي التي حصلت على وظيفتها عام 2010 :"كنا نحصل على راتب 1000 شيكل ثم أصبح 1200، وفي الشهر الأخير 1000 شيكل فقط، هذه ليسبت رواتب، أطفالنا يذهبون إلى مدارسهم دون مصروف، فما ذنبهم؟".

وأكدت شمالي أن الطروحات التي يتم الحديث عنها مقلقة، وهو ما يزيد وضعهم النفسي سوء، هناك حديث عن تقاعد مبكر، ودمج وغير ذلك، ولكن لم يتم تأكيد أي شيء من قبل الجهات الرسمية، وطالبت بحقها في أن تعرف مصيرها.

أما السيد ناصر الكفارنة وهو موظف بوزارة الداخلية، فأكد أن الموظفين يريدوا إيصال رسالتهم للجهات المعنية أنهم ومع دعمهم للمصالحة الفلسطينية وتأكيدهم أهميتها لكن ينبغي الانتباه إلى أن الموظف يريد أن يطمئن على حقه.

وطالب أطراف المصالحة الفلسطينية بتحييد ملف الموظفين وحقوقهم المتأخرة عن أي مناكفات قد تحدث أو حتى تأخير، فهي قضية تخص آلاف الأسر وعائلاتهم، وجميعهم يعيشون واقعًا صعبًا فغالبيتهم باتوا يعانون تراكم الديون، وطالب بدمج الموظفين على سلم رواتب موظفي السلطة الفلسطينية على أساس الشراكة، فغالبية الموظفين باتوا يعانون تراكم الديون.

مجموعة من الموظفين الذين عينتهم حماس تظاهروا اليوم وسط مدينة غزة مطالبين بحقوقهم الوظيفية كاملة، ورددوا شعارات داعمة للمصالحة الفلسطينية ولتذكير المتحاورين بأن ثمة أناس ما زالوا يعانون تبعات الانقسام يتوجّب على المتحاورون الإسراع في حماية حقوقهم.

لا يتوقف ملف الموظفين عند حد من عيّنتهم حركة حماس عقب الانقسام، بل نحو 6000 من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة؛ يتحسبون تنفيذ التقاعد المبكّر ما يعني حرمانهم من نحو 50% من راتبهم الأصلي، والذي بالكاد يكفي نفقات بيوتهم في ظل ارتفاع الأسعار الذي يعانيه قطاع غزة وتفشي ظاهرتي الفقر والبطالة إلى مستويات غير مسبوقة لتصل الأولى إلى نحو 64% والثانية 42%..

تقول الموظفة هناء الخالدي "43 عامًا" :"جئنا اليوم لنعتصم احتجاجًا على قرار يضرّ بيوتنا وأطفالنا، فلماذا أضطر للجلوس في البيت وأنا في هذا العمر الذي يتزايد فيه العطاء والخبرة، نحن نرفض كافة الإجراءات بحقنا ونعتبرها غير قانونية".

وعلى الرغم من التأكيدات السياسية أن المصالحة تسير على قدم وساق رغم البطء الشديد الذي تعانيه، لكن حتى اللحظة لم يتحدث أي من المتحاورين بشأن مصير الموظفين مع إصرار غير مفهوم على القول أن الأمر بانتظار اللجنة الإدارية والقانونية التي تم تشكيلها بموجب تفاهمات عام 2011 في القاهرة وأنها تواصل عملها، وحتى هذه اللجنة لم توضح شيئًا عن ماهية عملها وتواصل الصمت.

 

 

 

كلمات مفتاحية:
التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
لندن:نشر "غوردان بلفورت" البطل الحقيقي لفيلم "ذئب وول ستريت"، والذي جسد النجم "ليوناردو دي كابريو" فيه سيرته الذاتية ويعرف بلقب أكبر نصاب في العالم، تحذيرًا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يعلن فيه أنه وقع في عملية نصب من منظمي فعاليات ندوته التي كان من المقرر عقدها منتصف ديسمبر الجاري بملعب "ستاد" القاهرة.
12/12/2017 [ 10:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني