|
|
13/12/2017     14:08
الفلسطينيات يطالبن بالوحدة وإنهاء العنف
26/11/2017 [ 20:48 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: شيرين خليفة

غزة-نوى-شيرين خليفة:

مع بدء فعاليات حملة 16 بدئًا من اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، نظمت مئات النساء الفلسطينيات في مدينة غزة اليوم، وقفة مطلبية رفعن خلالها الشعارات المطالبة برفع مستوى السياسي للمرأة ومناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي وإنهاء الانقسام السياسي من أجل التفرغ للمشروع الوطني الفلسطيني.

وقالت نادية أبو نحلة مديرة طاقم شؤون المرأة لنوى خلال الفعالية التي نظمتها شبكة المنظمات الأهلية بمشاركة عشرات المؤسسات النسوية الفاعلة في قطاع غزة، إن الفعالية تحمل ثلاث رسائل أولها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن العنف الذي يتزايد سببه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته التي تمس حياة المواطنين وأمنهم بالتالي هو مطالب بالقيام بواجباته.

وأضافت أبو نحلة أن الرسالة الثانية هي لحكومة الوفاق الوطني ومطالبتها بسرعة إنهاء الانقسام ومنح فرصة أكبر وتحديدًا وحدات النوع الاجتماعي داخل الوزارات، ودعم الخطة الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء، وإفراد الميزانيات اللازمة لذلك، وتدريب المؤسسات الأمنية والشرطية على حماية النساء المعنفات ودعم الناجيات من العنف.

وطالبت بالإسراع في عقد جلسات المجلس التشريعي على مستوى الوطن ومراجعة القوانين والقرارات التي تم إقرارها في عهد الانقسام، وخاصة قانون الاحوال الشخصية وإعادة النظر في قانون العقوبات وإصدار قانون يجرّم العنف الأسري، أما الرسالة الثالثة فكانت من اجل تعزيز المشاركة السياسية للمرأة، فالخطوات التي تمت غير كافية، والعمل على اتخاذ التدابير اللازمة لتطبيق الاتفاقيات التي وقعت عليها دولة فلسطين.

ويأتي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء وما زالت المرأة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تعاني من ممارسات الاحتلال القمعية وخاصة على الحواجز الإسرائيلية بين المدن الفلسطينية، أما في قطاع غزة فما زالت تعاني من الحصار وانعكاساته على شتى مناحي الحياة.

حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغت نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة 19.3% من مجمل الإناث في سن العمل في العام 2016، بينما بلغت نسبة التزويج المبكر 20.3% للإناث، بينما تتواصل ظاهرة العنف الأسري ضد النساء.

تقول السيدة أم أشرف البحطيطي إحدى النساء المشاركات في الفعالية، إن المرأة الفلسطيينة ما زالت رغم كل الجهود المبذولة مهمشة، وخاصة كبار السن اللواتي يضيع حقهن في كل شيء، فلا يأخذن حقًا في بيت ولا من طرف الحكومة ولا المجتمع.

وتضيف البحطيطي التي شاركت خصيصًا من أجل رفع مطالب السيدات كبيرات السن إنهن بحاجة إلى الكثير من الرعاية على المستوى الصحي والاجتماعي، متسائلة:"حين تم توفير مساعدات بقيمة 200 شيكل للفرد لماذا لم يمنحوا النساء كبيرات السن، وبعضهن لا تجد ثمن مواصلات لو أرادت الذهاب إلى مؤسسة أو مستشفى.

وأكملت :"من قال أننا لا نريد ترفيه؟ نحن نريد اماكن خاصة بنا نمارس من خلالها الأنشطة المختلفة ونجتمع ونحسّن من نفسياتنا المتعبة"، ونوّهت إلى حاجتهن للرعاية الصحية والاجتماعية والكثير من الخدمات التثقيفية وأماكن للترفيه.

أما زميلتها أم إبراهيم السنوار فتساءلت عن نتائج المصالحة الفلسطينية وتحديدًا حوارات القاهرة الأخيرة التي لم ينتج عنها أي تحسّن على واقع المجتمع الفلسطيني وبالتالي على النساء، موضحة أن النساء كانوا بانتظار الاطمئنان على تحسّن جدول الكهرباء فلا يعقل أن نكمل حياتنا على 4 ساعات وصل مقابل 12 ساعة قطع، وما مصير رواتب الموظفين سواء موظفي غزة أو خصومات موظفي رام الله.

وعبرت السنوار عن أمنيتها أن تشاهد نساء أكثر يصنعن القرار السياسي ويكونوا نوابًا في المجلس التشريعي، فالنساء يشعرن بمعاناة بعضهن وبمشاكل المجتمع أكثر وهذا ما تثبته الأيام، وأعربت عن ثقتها أن النساء أكثر قدرة على إنهاء الانقسام، بقولها:"يسلموا الملف للنساء وسينهوه"، فمنذ البداية حسب قولها كانت النساء أكثر المشاركات في فعاليات ضد الانقسام بدليل تواجدهن اليوم.

وافقتهن الرأي السيدة أم ابراهيم الحلو والتي تعتبر واقع المرأة الفلسطينية سيء جدًا بفعل كل الظروف التي يعيشها المجتمع وأنها ما زالت تابعًا للرجل، مضيفة أن النساء وخاصة الحاصلات على شهادات لا يحصلن على فرص عمل وهذا ظلم لهن، فالمرأة التي تعمل عادة تكون أقوى.

وتابعت أن المرأة حين تحصل على فرصة عمل ليس بالضرورة وظيفة، لكن أن يكون لها دخلًا تقويّ شخصيتها وتجيد تربية أبنائها بشكل أفضل وتساهم في خدمة المجتمع، فالنساء عادة لديهن القدرة على العطاء في كل مجال يخوضونه.

إن استمرار الواقع الذي تعانيه النساء على حاله منذ سنوات يتطلب على مستوى الحكومة الفلسطينية وضع آليات مناسبة قابلة للتطبيق من أجل الحد من الكثير من الصعوبات التي تعانيها النساء وعلى المستوى التشريعي يتوجّب إعادة النظر في منظومة القوانين ومواءمتها مع المعايير الدولية.

 

 

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
لندن:نشر "غوردان بلفورت" البطل الحقيقي لفيلم "ذئب وول ستريت"، والذي جسد النجم "ليوناردو دي كابريو" فيه سيرته الذاتية ويعرف بلقب أكبر نصاب في العالم، تحذيرًا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يعلن فيه أنه وقع في عملية نصب من منظمي فعاليات ندوته التي كان من المقرر عقدها منتصف ديسمبر الجاري بملعب "ستاد" القاهرة.
12/12/2017 [ 10:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني