|
|
13/12/2017     14:06
الوزارة تعد بالإنقاذ
مستقبل طلبة المنح في مهب الريح
20/11/2017 [ 14:30 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: شيرين خليفة

غزة-نوى-شيرين خليفة:

فقط في قطاع غزة، إذا كنت طالبًا مجتهدًا وحصلت على منحة للدراسة في الخارج فعليك أن تتجرع ألوانًا من العذاب كي تتمكن من الوصول إلى جامعتك التي قدمت لك المنحة، هنا غزة حيث يبيت هؤلاء الطلبة منذ ثلاثة أيام على بوابة معبر رفح مطالبين بتمكينهم من الالتحاق بجامعاتهم قبل فقدان منحهم.

تصرخ الطبيبة سندس نصر الله وهي تناشد الحكومة الفلسطينية التدخل لإنقاذها وبقية الطلبة من ضياع مستقبلهم، وتقول أنها تأخرت عن لشهر كامل عن برنامجها التدريبي ومدته عام من أجل الحصول على الامتياز، سندس درست طب الأسنان في مصر وعادت إلى غزة في أغسطس الماضي لزيارة أهلها الذين حُرمت من زيارتهم لثلاث سنوات نتيجة الإغلاق المستمر لمعبر رفح الحدودي مع مصر.

 ورغم ذلك فالشابة العشرينية لم تغامر بالعودة إلا عندما سمعت أن تحسنًا سيطرأ على وضع المعبر، لكن النتيجة أنها تأخرت عن دراستها، إضافة إلى تأخر شقيقتها براءة التي حصلت على منحة من جامعة القاهرة لدراسة الطب البشري وهي أيضًا تأخرت عن دراستها التي بدأت منذ ثلاثة شهور ما يضع مستقبل الشقيقتين المتفوقتين في خطر.

تعتصم سندس وشقيقتها إلى جانب بقية طلبة المنح أمام معبر رفح الحدودي منذ يوم السبت الماضي مطالبين بإنقاذ مستقبلهم وتمكينهم من اللحق بجامعاتهم التي بدأت الدراسة فيها منذ شهور، إذ يقدّر عدد الطلبة بنحو 7000 طالبة وطالب.

أما الطالب أنس القاضي وقد حصل على منحة لدراسة الطب في جامعة الزقازيق في مصر، بعد عام دراسي قاسي من أجل الحصول على معدّل مرتفع يسمح له بتحقيق حلمه، إلا أنه بات يخشى ضياع فرصته على أعتاب المعبر، ورغم الوعود التي سمعوها كما يقول بأن الأولوية للطلاب ولكن هذا لم يحدث، قلة فقط من تمكنوا من المغادرة.

يقول القاضي:"شهران مرا على الدراسة وقدّم الطلبة امتحانهم الأول دون أن أتمكن من الالتحاق بهم، تواصلنا مع السفارة الفلسطينية في مصر ومع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ومع كل المعنيين، الجميع وعد وعندما حان الوقت لا أحد يجيب على هاتفه".

أما الطالبة نورهان عبيد وقد حصلت على منحة منذ شهر أغسطس لدراسة العلاقات العامة في تركيا، فقالت أن أوراقها كاملة جاهزة منذ ذلك الحين، وقد أبلغت الجامعة جميع الطلبة الدوليين بأن آخر موعد للالتحاق بالجامعة هو 29 أكتوبر، ورغم أن السفارة التركية أبدت شيئًا من التفهّم لواقع طلبة غزة وهم نحو 96 طالبة وطالب، لكن السكن الجامعي هو مكان خاص لا علاقة له بالمنحة، بالتالي ربما يفقدون فرصتهم لإيجاد مكان للسكن.

وهذا تمامًا من أكده زميلها زكريا البلتاجي الحاصل على منحة ماجستير من جامعة الأناضول لدراسة الإخراج التلفزيوني، لكنه يؤكد أن شهرين مرا على دراسة اللغة وهذا يعني احتمالية تأخيرهم سنة كاملة إذا تمكنوا من اللحاق بالجامعة سريعًا، وضياع المنحة نفسها إذا تأخروا أكثر.

الطلبة الذين رفعوا شعارات تطالب وزارة التربية والتعليم بإنقاذ مستقبلهم، حمّلوها أيضًا مسؤولية إيجاد الحلول والتواصل مع جامعاتهم وتسهيل مهمة سفرهم، باعتبار هذا دورًا طبيعيًا للوزارة من أجل دعم مسيرة التعليم العالي.

يقول صادق الخضور الناطق باسم وزارة التربية والتعليم في تصريح لنوى، إن الوزارة تولي موضوع الطلبة في قطاع غزة أهمية خاصة وكان حاضرًا في زيارة وزير التربية والتعليم صبري صيدم إلى قطاع غزة، وهم يتابعون حسب تأكيده مع كل الأطراف ذات العلاقة من أجل تميكن الطلبة من السفر.

وأضاف أن الوزارة تواصلت مع السفارة الصينية من أجل تأمين خروج طلبة المنحة الصينية وتم خروج بعضهم عن طريق معبر بيت حانون، وكذلك طلبوا تأمين خروج الطلبة عند فتح معبر رفح ومنحهم الألوية.

وأضاف أن الوزارة تتواصل مع السفارات والجامعات من أجل منح طلبة قطاع غزة الفرصة وتأجيل بدء الدراسة لهم لحين تمكنهم من الالتحاق بجامعاتهم، مضيفًا أن هذا اليوم يشهد تحركًا من قبل الوزارة على أمل أن ينجحوا في تمكين كافة الطلبة من المغادرة، ومنهم طلبة المنحة التركية الذين تم التواصل مع سفارة تركيا بشأنهم.

ورغم أن الخضور لم يقدّم الكثير من الإجابات التي يمكن أن تشكّل نافذة أمل للطلبة، ولكن الوعود المتكررة من قبل وزارة التربية والتعليم بالمتابعة، ومطالبتهم بمنح الألوية للطلاب، تدفع باتجاه ضرورة أن يتخذوا المزيد من الخطوات والآليات من أجل إنقاذ مستقبل الطلبة، فعلى عاتقهم تقع المسؤولية كاملة بإيجاد الحلول والبدائل.

 

 

 

 

كلمات مفتاحية:
التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
لندن:نشر "غوردان بلفورت" البطل الحقيقي لفيلم "ذئب وول ستريت"، والذي جسد النجم "ليوناردو دي كابريو" فيه سيرته الذاتية ويعرف بلقب أكبر نصاب في العالم، تحذيرًا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يعلن فيه أنه وقع في عملية نصب من منظمي فعاليات ندوته التي كان من المقرر عقدها منتصف ديسمبر الجاري بملعب "ستاد" القاهرة.
12/12/2017 [ 10:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني