|
|
13/12/2017     14:07
هذا ما جرى مع الصحفيين والنقابة توضح
18/11/2017 [ 20:36 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: شيرين خليفة

غزة-نوى:

فوجئ مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين عندما ذهبوا لتغطية فتح معبر رفح البري بعد ثلاثة شهور من إغلاقه، أن تلفزيون فلسطين الحكومي الرسمي فقط من يُسمح له بالتغطية، ومُنعت باقي وسائل الإعلام من الدخول، حتى تدخّلت نقابة الصحفيين الفلسطينيين وتم السماح لهم بالدخول لمدة محدودة ثم المغادرة.

الواقعة وإن بدت ليست بالمشكلة بالنسبة للكثيرين؛ إلا أن بعض الصحفيين عدّوا ذلك بمثابة تقييد لحرية العمل الصحفي، خاصة وأن الصحفيين اعتادوا في مثل هذه الظروف على تغطية المعاناة الإنسانية للناس، في ظل تواصل استمرار إغلاق معبر رفح.

المصور الصحفي نضال الوحيدي بدا غاضبًا مما حدث، وقال أن التصوير فقط كان لتلفزيون فلسطين، وحين تم السماح للصحفيين بالدخول بعد تدخّل النقابة، فوجئوا مرة أخرى أن هذا كان لتغطية مؤمر صحفي عقده وزير الإسكان مفيد الحساينة، ورغم السماح لاحقًا للصحفيين بوقت محدود للتصوير، لكن الوحيدي عدّ ذلك غير كاف، معربًا عن أمله أن يتم لاحقًا تنسيق وتطوير العلاقة بين الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة الفلسطينية ولحركة حماس لصالح العمل العام، ووصف بيان النقابة بأنه متأخر جدًا.

ويختلف في الرأي الصحفي عبد الله مقداد مراسل وكالة معاً الذي عدّ ما حدث مجرد سوء فهم في التعليمات، فعند كل فتحة اعتاد الصحفيون الذهاب فورًا للمعبر من أجل التغطية، والمختلف هذه المرة هي نقل معاناة الناس إضافة إلى تصوير ممارسة السلطة الفلسطينية لمهامها لأول مرة، وكان هذا ما ينقصهم بعد أن غطوا تجمع المسافرين في صالة أبو يوسف النجار في خانيونس.

واتفق مقداد مع الوحيدي بأن المدة التي تم منحها للصحفيين والتي لا تتجاوز خمسة دقائق لم تكن كافية لتغطية مجريات ما يحدث داخل المعبر، ثم غادروا مرة أخرى بذات الباص الذي نقلهم إلى داخل المعبر والذي تم توفيره من قبل أمن المعبر بعد اتصالات نقابة الصحفيين.

أما الصحفي في جريدة الأيام حسن جبر فقال أن هذا انتهاك لحقوق الصحفيين في العمل في بيئة محترمة وحقهم في الوصول إلى المعلومة ومخطئ من يحاول إظهار الأمر وكأنه سوء فهم، داعيًا إلى إخراج الأمر من دائرة المناكفات الحزبية والإعلامية، فما فعلته النقابة حسب قوله جيد ولكن يجب ألا تخفف من الخطأ، فليس مهمة الصحفي الدفاع عن من ينتهك حقوقنا.

نقابة الصحفيين أصدرت بيانًا وضّحت فيه ما حدث، وقالت في بيان على لسان نائب  رئيس النقابة د.تحسين الأسطل أنهم بعد إجراء عدة اتصالات مع هيئة المعابر الفلسطينية؛ تفهمت طبيعة العمل الصحفي والتعددية الإعلامية داخل دولة فلسطين وحرية العمل الاعلامي التي يدعمها الرئيس محمود عباس وحصلت استجابة سريعة لطلب النقابة واعتمدت هيئة المعابر الية خاصة لدخول الصحفيين والقيام بجولة داخل المعبر وتغطية حركة المسافرين .

وأكد البيان ضمان حركة العمل الصحفي داخل معبر رفح تعكس الصورة الايجابية التي تجسدت خلال المصالحة وعودة الحكومة الفلسطينية الى قطاع غزة والتي تستمر مع قيام احهزة دولة فلسكين بعملها وتسهيل حركة المواطنين والعمل على انهاء على صور الانقسام.

وأوضح الأسطل لنوى إن تلفزيون فلسطين الذي تم السمح له بالتغطية كان قد تقدّم مسبقًا بطلب لهيئة المعبر من أجل التغطية، بينما لم تفعل ذلك باقي وسائل الإعلام، موضحًا أن آلية التسجيل المسبق لوسائل الإعلام لدى وزارة الداخلية من أجل التغطية لم تكن معروفة بالنسبة لهم، والنقابة حصلت على وعودات بوضع ترتيبات في المرة القادمة.

وأضاف أن معبر رفح يقع ضمن الأراضي الفلسطينية وكل وسائل الاعلام لها حق الوصول له وممارسة مهماتها داخله وفقًا للقانون الأساسي الفلسطيني، ولكن هناك اعتبارات لهيئة المعابر يجب احترامها، وهم لا يعرفون طبيعة العمل الصحفي في قطاع غزة، ولم يعتادوا دخول هذا الكم من الصحفيين  خلافاً لما هو جاري في معبر الكرامة الذي يعملوا فيه حيث لا تزورهم وسائل الإعلام إلا عند عقد مؤتمرات صحفية.

وعلى الرغم من أن الخلاف لم يظهر للعلن بشكل كبير، إلا أن الجدل الذي أثير بشأنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي يشير إلى تخوّف عدد كبير من الصحفيين من تقييد حرية العمل الصحفي خاصة وأن حركة فتح قيّدت تغطية مهرجان إحياء ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات ومنحت الحق لتلفزيون فقط فلسطين، وهو ما يؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات تطمئن الصحفيين على حرية العمل الصحفي في المرحلة المقبلة.

 

 

 

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
لندن:نشر "غوردان بلفورت" البطل الحقيقي لفيلم "ذئب وول ستريت"، والذي جسد النجم "ليوناردو دي كابريو" فيه سيرته الذاتية ويعرف بلقب أكبر نصاب في العالم، تحذيرًا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يعلن فيه أنه وقع في عملية نصب من منظمي فعاليات ندوته التي كان من المقرر عقدها منتصف ديسمبر الجاري بملعب "ستاد" القاهرة.
12/12/2017 [ 10:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني