|
|
19/11/2017     09:51
مخيم جباليا: أليس من حق اللاجئين التنزه؟
24/10/2017 [ 13:31 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - شروق شاهين 
يشهد مخيم جباليا شمال قطاع غزة افتقارا للمنتزهات والحدائق العامة، ما يجعل كثير من الأطفال يمارسون اللعب داخل البيوت التي هي بالكاد تتساع لقطع الأثاث، على ضوء محدودية المساحة. 
وكان يتوفر في مخيم جباليا متنزهين سابقين، لكن أحدهما تحول إلى مستشفى اليمن السعيد، والأخر صار موقفا خاص بالسيارات؛ يتخلله عدد من المقاعد الاسمنتية.
وهذا الأمر قد حفز الشاب رامز حسونة (34) عاما وعدد من أبناء مخيمه، لتقديم مناشدة للمسؤولين، مطالبين إياهم بضرورة توفير خدمات ترفيهية في المخيم وتحويل الكتلة الرمادية إلى قطعة وردية تنبعث فيها الحياة والمرح.
قال حسونة وهو أب لأربعة أطفال، إنهم يحرمهم الخروج من المنزل لدواعي الخوف من حوادث السير المتكررة داخل المخيم، والناتجة عن الاكتظاظ والأزدحام المروري.
وأضاف حسونه لـ"نوى" أنه لا يملك المال لكي يذهب هو وأطفاله إلى متنزهات خارج المخيم. وتتجه عيون عدد من أبناء المخيم، نحو مساحة فارغة تقع بين مخفر الشرطة ومركز توزيع الخدمات التابع لـ(لأونروا)، وطالبوا المسؤولين بجعلها مساحة خضراء كي يمارس أطفال المخيم اللعب فيها، وبذلك تشكل لهم عامل أمن وسلامة.
وهنا، شدد المواطن حسونة على ضرورة تقديم المصلحة العامة على الخاصة وضرورة الاهتمام بالمساحة الفارغة وتحويلها إلى متنزه بدلا من استثمارها في بناء العمارات التي تزيد من اختناق المخيم .
ويذكر أن مخيم جباليا يشهد ارتفاعا في عدد السكان، إذ بلغ وفق آخر تعداد نحو (80ألف) نسمة، علماً أن مساحته تبلغ 1448 دونم (~1.4 كم مربع)، وهو خال من أي مساحة للترفيه والتنزه.
ولأن المخيم يقع تحت مسؤولية عدد من الجهات: بلدية جباليا، ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "اونروا"، وسلطة الأراضي، فقد قررت "نوى" مساءلة تلك الأطراف لدواعي تقصيرها تجاه توفير حق من حقوق المواطنين القابعين في هذه البقعة المظلمة.
سهيل المشهراوي مسؤول منطقة شمال قطاع غزة في الأونروا، قال إن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين وظيفتها تقديم خدمات للمواطنين في المخيمات وليس من عملها بناء متنزهات، وهذا أمر يقع ضمن بوتقة عمل البلدية.
فيما يخص المساحة الفارغة المجاورة لمركز توزيع جباليا، أوضح المشهراوي أن الأونروا قدمت ثمانية أمتار على طول مركز توزيع جباليا، من أجل شق طريق، وقامت بتجهيزه وترتيبه.
وأكد المشهراوي أن المساحات الخضراء ليست من مسؤولية الاونروا بشكل مباشر، ولكن في حال جرى تخصيص مساحة أرض، "فمن الممكن أن نعمل على توفير خدماتها لها" كما قال.
وبحسب قانون البلديات رقم 1 لسنة 1934 الساري المفعول في محافظات قطاع غزة، وتحديدا في المادة 15، فهي تنص على ضرورة توفير المتنزهات وإنشاء المساحات الخضراء والحدائق والحمامات ومحلات السباحة في البرك والبحيرات وعلى الساحل ومراقبتها وتنظيمها.
في المقابل، يقول سعيد الدبور رئيس قسم العلاقات العامة في بلدية جباليا إن بلديته يقع على عاتقها تنظيم الأسواق، ومتابعة قضايا المياه والصرف الصحي والشوارع الرئيسية فحسب.
وأضاف دبور، "في عام 2011 ، قامت سلطة الأراضي بتحويل منتزه البلدية إلى مستشفى اليمن السعيد بدلاً عنه، وعارضنا هذا القرار وخاطبنا وزارة الحكم المحلي وسلطة الأراضي ولم يستجيبوا لنا"، في المقابل أكد أنهم اتخذوا خطوة مشابهة حينما تعاونوا مع الإدارة العامة للمرور من أجل تحويل المنتزه المقابل لمركز الشرطة إلى، موقف للسيارات، تجنبا للازدحام المروري والتقليل من الحوادث.
هنا، دافعت آمال الشمالي وهي مسؤولة العلاقات العامة في سلطة الأراضي، عن موقه إدارتها المتعلق بتحويل المتنزه إلى مشفى، قائلة: "إنه لم يسبق أن جرى تقديم طلب إلى السلطة بالصفة الرسمية من أجل تخصيصه كمتنزه، ولهذا فنحن راعينا حاجة الناس وقمنا بتخصيص هذه الأرض الحكومية إلى مشفى".
واعتبرت الشمالي أن قضية تخصيص الأراضي للمرافق العامة أو للبلديات، يمر بسلسلة اجراءات، أولها: تقديم طلب لدى سلطة الأراضي، ومن ثم يتم عمل دراسة جدوى لهذ الطلب، وفي حال الموافقة عليه، يرفع إلى اللجنة العليا لإدارة الاراضي، من أجل إقراره.
بيد أن مسؤول العلاقات العامة في بلدية جباليا، أوضح أن محطة تجميع مياه الأمطار المقامة شرق جباليا، قاموا بتحويلها إلى متنزه بعد تطبيق مشروع حقن مياه الأمطار داخل الأرض، الأمر الذي جعل سطح المحطة عبارة عن متنزه، غير أن المكان لايزال يخضع للصيانة ولهذا هو مغلق الآن.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
بكين:أعلنت الصين اليوم الثلاثاء إنزال أول سفينة كهربائية بالكامل في العالم إلى المياه في قاعدة لتصنيع السفن في مدينة قوانغتشو، بحمولة ألفي طن. وبنيت السفينة من قبل شركة قوانغتشو الدولية لبناء السفن، ويبلغ طولها 70.5 متر، وعرضها 13.9 متر، وعمقها 4.5 متر، وتعمل بطاقم من ستة أشخاص.
15/11/2017 [ 11:15 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني