|
|
13/12/2017     14:08
رغم التفاؤل
الموظفون يتساءلون ما هو مصيرهم؟
03/10/2017 [ 14:52 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: شيرين خليفة

غزة-نوى-شيرين خليفة:

يتساءل الموظفون والموظفات في قطاع غزة عن مصيرهم ومستقبلهم بعد أن تسلّمت الحكومة الفلسطينية مهامها رسميًا في قطاع غزة، فحتى الآن لا تتوفر معلومات حول كيفية دمجهم أو التعامل معهم.

سابقًا شكّل ملف الموظفين عقدة في طريق المصالحة عقب اتفاق الشاطئ عام 2014، إذ تسبب عدم دفع الحكومة لرواتب الموظفين الذي عينتهم حماس بعد أحداث عام 2007 فشل تطبيق الاتفاق، رغم أنه كان من المقرر إحالة ملف الموظفين بأكمله إلى لجان فنية لفحصه، هذه المرة أيضًا جاءت التصريحات مماثلة، ما تسبب في حالة من القلق والتساؤل لدى الموظفين.

تقول نرمين أبو مايلة وهي موظفة بوزارة الصحة، إن الموظفين يتابعون الأخبار المتعلقة بمصيرهم عبر وسائل الإعلام نظرًا لغياب أي معلومة يمكن أن تزيح القلق من نفوسهم، مضيفة أنه لا يوجد شيء واضح رغم وصول الوزير إلى مقر الوزارة منذ أمس ولكن لم يتم التطرق إلى موضوع الموظفين.

تضيف أبو مايلة التي تعمل في وزارة الصحة منذ نحو 8 سنوات، إن هناك تساؤلات مهمة حول رواتبهم كيف سيتم دفعها، ودرجاتهم الوظيفية، والأهم من كل ذلك مستحقاتهم، فهم يعيشون على نصف راتب منذ عام 2013، أي أن كل موظف لديه على الأقل 9000 دولار لم يتسلمها من الحكومة، لكنها نفت أن يكون عودة الموظفين السابقين مشكلة، فوزارة الصحة مثلًا ما زالت تحتاج الكثير من الكوادر.

ولا تبدو الأمور مختلفة كثيرًا بالنسبة للسيدة سميرة جندية، والتي كانت عملت على بند العقود في وزارة العمل عام 2005، ولكن قبل تثبيتهم بشهر واحد حدث الانقسام، وأصبح ملفهم منذ ذلك الحين طي النسيان.

تقول جندية إنهم ينتظرون منذ ذلك الحين تثبيتهم أسوة بزملائهم في الضفة الغربية، ولكن هذا لم يحدث، رغم وجود وعد سابق من وزير العمل مأمون أبو شهلا بذلك، إذ تأثرت عائلاتهم بشكل كبير بسبب تلقيهم رواتب متدنية.

أما بالنسبة لموظفي الأمن فالأمور تبدو أسوأ، فحتى الورقة السويسرية التي تم طرحها لحل مشكلة الموظفين، استثنت موظفي الأمن، إلا أن مجموع ما يتم طرحه من معلومات حول دمج الأجهزة الأمنية جعل غالبيتهم في حيرة.

يقول أحد رجال الأمن –فضل عدم ذكر اسمه- إنهم أيضًا يريدون الاطمئنان على مستقبل رواتبهم وطبيعة عملهم في المرحلة المقبلة، فمفهوم الدمج غير واضح بالنسبة لهم، مضيفًا :"نحن بكل الأحوال سنؤدي مهامنا على أكمل وجه، ولكن نحتاج إلى أن نفهم".

الكثير من التفاصيل غابت مع المصالحة التي جاءت مفاجئة للمواطنين الفلسطينيين، ربما كانت خيبات التجارب السابقة أحد الأسباب التي جعلت الناس لا يرفعون سقف توقعاتهم، إلا أن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أكد خلال اجتماع الحكومة في غزة اليوم إن حكومته ستعمل على حل قضية الموظفين في إطار اتفاق القاهرة ومن خلال اللجان الإدارية القانونية، وكافة القضايا "بالتوافق والشراكة".

ورغم هذه المخاوف يأمل المواطنون أن يشكّل اجتماع الحكومة الفلسطينية اليوم في غزة، والذي توّج انتهاء الانقسام وتسلّم الوزراء لمواقعهم بداية حقيقية لحل مشاكل قطاع غزة المتفاقمة والمتراكمة منذ عشر سنوات.

كلمات مفتاحية:
التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
لندن:نشر "غوردان بلفورت" البطل الحقيقي لفيلم "ذئب وول ستريت"، والذي جسد النجم "ليوناردو دي كابريو" فيه سيرته الذاتية ويعرف بلقب أكبر نصاب في العالم، تحذيرًا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يعلن فيه أنه وقع في عملية نصب من منظمي فعاليات ندوته التي كان من المقرر عقدها منتصف ديسمبر الجاري بملعب "ستاد" القاهرة.
12/12/2017 [ 10:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني