|
|
17/10/2017     12:43
حرب: الأولوية للكهرباء والرواتب ولا خلاف على سلاح المقاومة
02/10/2017 [ 15:12 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-نوى:

أكدت كفاح حرب عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستكون لموضوع الكهرباء في قطاع غزة كونه يمثل المشكلة الأكبر التي يعاني منها الناس، ثم مشكلة الموظفين الذين تم تعيينهم عقب أحداث الانقسام عام 2007م.

وأضافت حرب خلال لقاء مع شبكة نوى، إن سلاح المقاومة سيبقى للمقاومة، وما ينطبق على فتح ينطبق على حماس وباقي الفصائل الفلسطينية في هذا الشأن إذا استخدم بالطريقة الصحيحة، فالسلطة الفلسطينية لا تمنع سلاح المقاومة إنما الممنوع هو السلاح العبثي، معتبرة أنه مشكلة ولكن سيصلوا إلى تفاهمات بهذا الشأن.

 وقالت إن الانقسام انتهى عقب حلّ حماس للجنة الإدارية والاستجابة لمطالب الرئيس محمود عباس، بالتالي فإنه سيتم الذهاب لاحقًا إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية من أجل حلّ مشكلة البرنامج السياسي المتناقض، ومن لا يفوز عليه أن يراجع برنامجه، مضيفة أن شعبنا دائمًا يبدع في فكرة المقاومة وخير دليل على ذلك العمليات الفردية في الضفة الغربية والتي يعجز الاحتلال عن مواجهتها.

وقالت حرب إن الحكومة التي وصلت قطاع غزة اليوم، جاءت لتسلّم مهامها رسميًا، بينما سيتم بحث باقي التفاصيل المتعلقة بأزمات قطاع غزة خلال المناقشات المستفيضة قريبًا، وأضافت أنه سيتم تشكيل لجان لدراسة كافة الموضوعات لأن الانقسام أثّر على كل مناحي الحياة في قطاع غزة، وهناك قرارات اتخذها الرئيس محمود عباس مثل التقاعد المبكر والخصم من الرواتب كنوع من الضغط على حماس لقبول المصالحة، هذه التفاصيل سيتم نقاشها وحلها من أجل إغلاق صفحة الانقسام للأبد.

وذكّرت حرب في معرض حديثها عن العوامل التي دفعت الجميع إلى المصالحة أن توفّر الإرادة الفلسطينية كانت سببًا رئيسيًا، إضافة إلى هناك جدية من الأطراف تمثّلت في إلغاء حماس للجنة الإدارية وهو ما مهّد الطريق لعودة حكومة التوافق الوطني لاستلام مهامها، وهذه الأمور ستعكس نفسها فيما بعد على اللقاءات اللاحقة مع باقي التنظيمات الفلسطينية وتحديدًا حماس وفتح للوقوف على تفاصيل إنهاء الانقسام.

وأقرّت حرب بأن المصالحة هذه المرة فاجأت الجميع خاصة مع إخفاقات المرات السابقة، ففي كل مرة كان يحتفل الناس ومن ثم لا تحدث مصالحة هذه المرة انتظروا حتى يحدث شيء ثم يحتلفوا، فمجموعة من العوامل أدت غلى تحققها هذه المرة إضافة إلى الإرادة السياسية التي توفرت لإنهائه.

وشرحت بأن الذهاب لتحقيق المصالحة هو استجابة للمصلحة الوطنية، إلا أن التداعيات الأخرى كان لها دورًا، العامل الدولي الي تدخل بشكل مباشر، فالانقسام لم يكن فقط مطلبًا لحماس للخروج من مأزق تشكيل الحكومة آنذاك وإنما استفاد من هذه الخطوة الاحتلال وبنى عليها استراتيجية التعامل مع قطاع غزة، ففكرة إنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة هي ليست سرًا بالنسبة للاحتلال، بل هي مطروحة منذ سبعينيات القرن الماضي.

وذكّرت بأنقطاع غزة تأثر بشكل كبير على مدار السنوات العشر الماضية، فقد تفرّد به الاحتلال وتعرض لثلاثة حروب من خلال اعتباره كيان معادي، وإخراجه من منظومة التعامل مع قضية شعبنا وتقسيم الضفة الغربية لكنتونات، وهذا ما يجب إفشاله، فإسرائيل سعت للتأثير على النسيج الاجتماعي الفلسطيني من خلال التشتيت، ولكن فشلت أيضًا في ذلك، فكل فلسطيني أينما كان يرتبط تلقائيًا بأرضه وقضية شعبه، والأمهات يعلّمون أبناءهن هذا منذ الصغر وهذا أحد الأدوار النضالية للمرأة الفلسطينية.

وأعربت حرب عن تفهّمهما للكثير من التفاصيل التي يتساءل عنها الناس بخصوص المصالحة، وتخوفاتهم منها، لكنها أكدت أهمية التوحّد في المرحلة الحالية، وباقي التفاصيل سيتم نقاشها، فنحن الآن ندخل تقويم جديد ينهي عشرة أعوام سوداء في تاريخ شعبنا.

 

 

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
آراء وأقلام
منوعات
أوتاوا: قالت دراسة كندية حديثة أجراها باحثون من جامعة "نيوبرونزويك" إن العيش في حي أكثر اخضرارًا "يقلل من خطر الموت". وقال قائد فريق البحث العالم دان كروز إن الدراسة وجدت أنه كلما زادت كمية المساحات الخضراء القريبة من المنازل انخفض خطر الموت لدى الناس بشكل كبير.
17/10/2017 [ 08:59 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني