|
|
23/10/2017     18:22
انتهاكات إسرائيل في غزّة .. لم يسلم منها أحد!
30/07/2017 [ 15:46 ]
تاريخ اضافة الخبر:

قطاع غزّة - نوى

121 انتهاكًا، على الأقل، مارستها إسرائيل ضد الفلسطينيّين في قطاع غزّة، وفق ما كشفه تقرير صدر عن مركز "الميزان" لحقوق الإنسان للنصف الأوّل من العام الجاري 2017. ويشير التقرير إلى أن الانتهاكات تمارس بحق المدنيين المتنزهين والمزارعين وصائدي العصافير ورعاة الأغنام وجامعي الحديد والبلاستيك القديم والحجارة، والمدنيين بشكل عام بمن فيهم المشاركين في الفعاليات الوطنية والهبات الشعبية.

ويصوّب التقرير هذه الاعتداءات أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيّين، من بينهم طفل وإصابة 80 آخرين، من بينهم 17 طفلًا.

"دائمًا ما أتوجّه إلى المناطق الحدودية لجمع الأخشاب التي يهملها المزارعين لتخزينها وبيعها بفصل الشتاء بسعر أغلى، برغم أنني تعرضت أكثر من مرة إلى إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال المتواجدة على الحدود لكن لقمة العيش صعبة، فهو المكان المضمون أن أجد به الأخشاب دون منازع عليها" يقول سعيد الحاج 37 عامًا.

ويضيف أنه يشعر بمراقبة جنود الاحتلال له حين يجمع الأخشاب، ومع ذلك يقومون بإطلاق النار بشكل متعمد، غير أن سكان المناطق الحدودية يستهدفون بشكل شبه يومي حيث يقوم الجنود بسرقة محاصيل أراضيهم في بعض الأحيان، ومن خلال تجريفها، وإطلاق النار على المزارعين أو اعتقال بعضهم والتحقيق معهم كما حدث مع أحد أقربائه.

رسمّت حدود الفصل لقطاع غزة بشكلها الحالي وفق خط الهدنة في أعقاب احتلال فلسطين وقيام دولة إسرائيل في العام 1948 خلال محادثات وقف إطلاق النار في جزيرة رودس بين الدول العربية المتحاربة )مصر، والأردن، وسوريا، ولبنان ودولة الاحتلال( في العام 1949 ، وتتقاطع تلك الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة شمالا وشرقًا، فيما تتصل جنوبًا بجمهورية مصر العربية.

وبحسب سير الأحداث الجارية في فلسطين المحتلّة، تدعو الأحزاب الفلسطينية من وقت لآخر، إلى هبات شعبية ضد جنود الاحتلال المتمركزين على السياج الفاصل، الذين يقابلون المتظاهرين بالرصاص.

في سياق الموضوع، يقول المصاب حسن جاسر "توجهت إلى مكان تجمّع المظاهرة قرب حدود الفصل شرق جباليا في التاسع من يونيو/أيلول للعام 2017 عندما شاهدت حوالي 1500 متظاهر .. رأيت السيارات العسكرية الإسرائيلية تسير قرب حدود الفصل، ونزل منها عدد من الجنود كانوا يحملون الأسلحة بأيديهم" مضيفًا "سمعت صوت إطلاق للنار في المكان وشاهدت قنابل الغاز تسقط على المتظاهرين من قبل الجنود، كنت أنا على بعد حوالي 200 متر من السياح الحدودي فجأة شعرت بألم في قدمي الاثنتين وسقطت أرضاً وسقط من يدي هاتفي المحمول، عندها حاولت التقاطه، فاصطدمت في قدمي قنبلة غاز".

يتابع أنه صار يصرخ من الألم، حيث اقترب منه مجموعة من الشبان الذين رفعوه إلى سيارة الإسعاف، التي تحركت بعد حوالي نصف ساعة، ليجد نفسه في المستشفى الإندونيسي لتلقي الإسعافات الأولية ثم أدخل إلى قسم الجراحة.

وفي قصة أخرى للاستهداف، يتعرض العاملون في القطاع الزراعي في المناطق "مقيدة" الوصول، لضروب من المعاناة في الوصول لأراضيهم الزراعية وأماكن عملهم، ما يدفع بهم إلى زراعة المحاصيل التي لا تحتاج للرعاية المستمرة، مثل الشعير والقمح والبطيخ والشمام، وعدم استصلاح أراضيهم. إذ أن كل محاولة لزراعة المحاصيل الأخرى يكتنفها مخاطر جمّة، وقد تكلّفهم حياتهم الشخصية أو خسائر مادية فادحة. حيث تعمد قوات الاحتلال إلى فتح نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متكرر على المزارعين وأراضيهم، كما تتوغل الآليات العسكرية مصحوبة بالجرافات بشكل شبه دوري، وتقوم بتجريف المزروعات وتسويتها بالأرض، الأمر الذي يشكل مخاطرة كبيرة على حياتهم.

يقول المزارع هاشم قاسم إن ما يدفعهم إلى المغامرة بحياتهم وحياة أولادهم سوء الأوضاع المعيشية في قطاع غزّة، وعدم وجود فرص عمل أخرى، وأن زراعة المحاصيل المختلفة تشكل مصدر رزق واسع ووفير لولا الانتهاكات التي يتعرّضون لها صباحًا ومساءً من قبل قوات الاحتلال.

يتابع أنهم بكل يوم يذهبون فيه إلى الأراضي لا يتوقعون العودة بسلام، لافتًا إلى أن أرضه تبلغ حوالي 5 دونمات يزرع بها القمح، تم تجريفها أكثر من مرة خلال فترات الحروب وأيضًا في التهدئة، إلا أنه مصمم على زراعتها مجددًا على أن يخضع لانتهاكات الاحتلال ويستسلم لها.

56 اعتداءً على المزارعين وصائدي الطيور ورعاة الأغنام، وثّقها مركز "الميزان" لحقوق الإنسان، تخللها إطلاق النيران من أبراج المراقبة العسكرية، تسببت في إصابة خمسة من المزارعين بينهم طفل واحد، خلال النصف الأول من العام الجاري فقط، كما تم تسجيل سبع حالات اعتقال بحق الفلسطينيين في المناطق المقيدة الوصول.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
غزة: شهد مستشفى الشفاء في غزة الأحد حالة ولادة نادرة لتوأم سيامي من الذكور ملتصق من البطن والحوض وقدم مشتركة. وتمت الولادة قيصريًا بعد أن تم تشخيص الحالة مسبقاً من عيادة الطب الجنيني في مستشفى الولادة.
23/10/2017 [ 09:29 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني