|
|
22/08/2017     19:38
الوزارة لم تستقبل طلباتهم
الفلسطينيون يريدون الصلاة في الأقصى دون قيود
30/07/2017 [ 14:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-نوى-شيرين خليفة:

تدرك الشابة نوال أبو سلطان من مدينة غزة أن الصلاة في المسجد الأقصى المبارك حق لكل المواطنين وفقًا لكافة الشرائع والقوانين الدولية، وأن وضع الاحتلال الإسرائيلي لمعايير وشروط للموافقة هو انتهاك للحق في حرية التنقل والعبادة.

وتضع سلطات الاحتلال الإسرائيلي قيودًا مشددة للموافقة على تحرّك المواطنين الفلسطينيين إلى القدس للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، منها أن يكونوا كبار السن وهذا يعني حرمان الشباب من هذا الحق.

إلا أن أبو سلطان "34 عامًا" فوجئت حين تقدمت بشكوى لوزارة الشون المدنية في غزة، بأن الموظف رفض استقبال طلبها بحجة أنها ليست ضمن السن المسموح، ما دفعها لمحاولة إقناعه بأن يقبل طلبها ويترك للاحتلال مهمة الرفض.

توضّح أبو سلطان لنوى إنها أرادت بهذا تثبيت حقها في الصلاة بالمسجد الأقصى المبارك باعتبار ما يفعله الاحتلال أصلًا غير قانوني وينبغي رفضه والضغط من أجل عدم الرضوخ لهكذا مطالب.

تحرّك نوال لم يكن فرديًا بشكل مطلق، إنما يأتي ضمن دعوة وجهتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وضّحت فيه حق كل مواطن بالتقدم بطلب من أجل الصلاة كأحد أشكال رفض ما يقوم به الاحتلال ولإحراجه وفضح انتهاكه لحق المواطنين الفلسطينيين في التنقل والسفر والحق في العبادة.

تمامًا كما يؤكد د.صلاح عبد العاطي رئيس مجلس إدارة الهيئة، الذي يضيف إن هذا الحق مكفول بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وأن رفضه لدواعي أمنية ومنع المرضى والناس من حرية الوصول غلى أماكن العابدة والسفر هو انتهاك لقواعد القانون الدولي ولحقوق الإنسان.

ويكمل إن المطلوب منا جميعًا التقدّم بطلبات لتصاريح وتسجيل رفض الاحتلال الحربي لها كانتهاك للقانون الدولي، وبكل الأحوال يجب ألا نعفيه من هذه المسؤولية، ومن جانب آخر فإنه في حال لم يتم استلام الطلبات فيجب العمل عليها لإظهار الانتهاك وكذلك للعمل عليها ضمن حملة ضغط ومناصرة دولية ضد هذا الانتهاك.

ويضيف إن رفض الشؤون المدنية لاستقبال الطلبات يضعهم في دائرة المسؤولية، فمن واجب السلطة استقبال طلبات الناس والتعاون معهم، وإلقاء الكرة في ملعب الاحتلال باعتباره المنتهك الرئيس، صحيح أن الشؤون المدنية يحاولون المساعدة ولكن آن الأوان أن نضغط جميعًا باتجاه حق المواطنين في التنقل.

عودة إلى المواطنين الذين تحرّكوا بشكل فردي من أجل التقدم بطلبات للصلاة في المسجد الأقصى، إذ يؤكد عادل عوض الله إنه قدّم الطلب رغم علمه المسبق أن الاحتلال لن يقبله لكنه يريد تثبيت حقه وتسجيل موقف.

ويكمل :"الذهاب للمقدسات حق مشروع في كل الديانات والقوانين، فبأي حق يمنعنا الاحتلال ويضع شروطًا، هذا الواقع يجب أن يتغير فلا ينبغي علينا قبوله مجددًا"، إلا أن رفض الشؤون المدنية لاستقبال الطلب صدمه واستهجن ذلك معتبرًا انه قرار متسرع.

أما المحاضر الجامعي سامي عكيلة أحد الذين دعوا الناس للتسجيل فقد عدّ تصرف الشؤون المدنية غير مقبول، واستهجن قيامهم بهذا الإجراء، باعتباره ليس دور الشؤون المدنية التي يتوجب عليها استقبال الطلبات ترك الرفض للاحتلال.

ويضيف وهو أحد متطوعي الهيئة الدولية إن وضع معايير مثل السن من أجل الموافقة هي إجراءات باطلة يجب ألا نعتمدها لأنها لا تقوم على أساس حقوق الإنسان وهناك على الأقل عشر مواد قانونية تكفل هذا الحق، بالتالي يجب التمسك بحقنا.

وشدد عكيلة على أن الهيئة ستتقدم بشكوى لدى الشؤون المدنية باسم الذين تم رفض طلباتهم من أجل متابعتها، ومن ثم سيتم اللجوء لإجراءات احتجاجية أخرى من أجل معرفة مبررات رفض قبول الطلبات.

 

 

 

 

 

 

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
أوضحت دراسة جديدة أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي لزيادة التوتر والضغط العصبي لدى الشباب.
20/07/2017 [ 12:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني