|
|
21/09/2017     00:55
مصنع "العروسة" للمثلجات: "أزمة الكهرباء ستعصف بنا"
19/05/2017 [ 12:52 ]
تاريخ اضافة الخبر:

قطاع غزة - نوى

بلغت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزّة، مرحلة متقدمة مع الإعلان عن إغلاق المزيد من المصانع ووصول الخسائر إلى 40 مليون دولار شهرية في القطاع الصناعي، سيّما وأن المشكلة قائمة وما تزال تهدد المزيد، أبرزها "العروسة" للمثلجات وهو أحد المصانع الرئيسية في القطاع.

يقول غازي مشتهى رئيس مجلس إدارة شركة العروسة للأسكيمو إن صناعة المثلجات هي الأكثر تضرًرا هذا الموسم بفعل انقطاع التيار الكهربائي، مضيفًا: "موسم الصيف كحصاد العام بالنسبة لنا، حيث أنها الفترة الوحيدة التي نصنع فيها المثلجات ويكون عليها إقبال جيد إلا أن الكهرباء تتحكم بالمحال التجارية وطلبها على الأسكيمو والبوظة لأنها غالبًا ما تفسد بسبب الأزمة".

ويتابع أن معدل عملهم في الوقت الجاري هو ثلاث ساعات أسبوعيًا، ما يرغمهم على تعطيل العمال الذين يتراوح عددهم من 60 إلى 80 عامل، والاكتفاء بعدد قليل من أرباب العائلات الكبيرة، بالإضافة إلى العشرات من موزعي المثلجات على طول قطاع غزّة، وتأثر عائلاتهم بالتعطيل لافتًا: "أزمة الكهرباء ستعصف بنا".

ويواجه المصنع عوائق في استخدماه للطاقة البديلة، حيث تحتاج الطاقة الشمسية إلى مساحات كبيرة، إلى جانب أن تكلفتها باهظة الثمن، وبطارياتها وقطع الغيار فيها تتلف بسرعة، وتتمنع إسرائيل دخولها إلى قطاع غزّة – حسب قوله -.

وخلال عمل المكانات بالوضع الطبيعي، تفسد المثلجات فور انقطاع التيار الكهربائي وتعطل الماكن ما يزيد من حجم الخسائر "الفادحة" بحسب وصف مشتهى، حيث يتعرض المصنع لها وتحصى في نهاية الموسم، غير كميات السولار التي يستهلكها مولد الكهرباء لحفظ المثلجات على مدار 24 ساعة متواصلة.

ويفيد مشتهى أن المصنع كان يصدّر المثلجات بأسعار مناسبة وجودة عالية، للضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، قبل أن تفرض إسرائيل حصارها على القطاع، بمعدل ثلاث شاحنات يوميًا، حتى صار بالكاد يوزع على مناطق غزة بفعل الأزمات، موجهًا رسالة للمسئولين بالنظر إلى القطاع الصناعي بعين الاعتبار لدعم العمال وتشجيع الصناعات المحليّة.

ويعقب الخبير الاقتصادي ماهر الطبّاع بأن أزمة الكهرباء التي توصل بشكل يومي حوالي 3 ساعات من أصل 24 ساعة، انعكست على القطاع الصناعي بشكل سلبي ومرهق حيث أثرت على كافة الأنشطة الصناعية في قطاع غزّة، وأدت إلى انخفاض الإنتاج.

ويوضح أن انخفاض الإنتاج بدوره، ساهم في ارتفاع في أزمة البطالة، وإيقاف المصانع بشكل شبه كامل، فالغذاء يحتاج إلى التبريد في المصنع، والموزّع في شاحنته، غير الخسائر التي يتعرض لها مستوردي المثلجات أيضًا.

سابقًا، أكد أمين صندوق الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية وضاح بسيسو، أن أزمة الكهرباء التي تعصف بقطاع غزة والتي زادت وتيرتها في الآونة الأخيرة، تسببت بإغلاق المزيد من المصانع وضاعفت الأزمة التي تعاني منها منذ سنوات، إذ بلغت خسائر المصانع الشهريّة نحو 40 مليون دولار، مشيرًا إلى أن القطاع الصناعي كان في صلب مسلسل الأهداف خلال ثلاثة حروب شنت على القطاع، حيث دمر في العدوان الأخير فقط عام 2014، ألف مصنع وورشة، وفي العام 2012 ،280 مصنع، أما في حرب 2008 دمرت قوات الاحتلال 78 مصنعاً وورشة.

وبين أن الاحتياج الحقيقي للكهرباء لكي يتم تنمية القطاع الصناعي، هو 100 ميجا وات على الأقل في الوقت الحالي خاصة وأن الإنتاج القومي تدنى لـ9% فقط في ظل عدم وجود مصادر طاقة بديلة تتلاءم مع الزيادة الطبيعية للسكان والمساكن والمصانع.

 

 

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
خانيونس : عثرت شرطة هندسة المتفجرات بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، على ثماني قذائف هاون من عيار (120) في منطقة السطر الشرقي بالمحافظة. وذكر مدير شرطة هندسة المتفجرات بالمحافظة النقيب محمد الأسطل أنه وصلتهم إشارة تفيد بعثور إحدى شركات تعبيد الطرق على إحدى الأجسام المشبوهة، أثناء تجهيزها لرصف طريق صلاح الدين.
12/09/2017 [ 09:43 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني