|
|
21/09/2017     00:57
بالأرقام: غزة تنفق على نفسها
08/04/2017 [ 21:19 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-نوى:

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله التي قال فيها أن الحكومة أنفقت على قطاع غزة 17 مليار دولار خلال عشر سنوات، موجة غضب في صفوف المواطنين الفلسطينيين الذين اعتبروا ذلك تنصلًا للحكومة إزاء مسؤوليتها عن قطاع غزة والتعامل معه باعتباره "حمولة زائدة".

الحمد الله لم يقف عند ذلك بل زاد :"الحكومة بدأت تتقشف على المصروفات منذ العام الماضي في الضفة الغربية وكان القطاع الاول الذي تم البدء به هو قطاع الأمن، حيث تم تخفيض نفقاته بمقادر 25% ونعاني من أزمة مالية كبيرة".وأضاف:"رواتب موظفي قطاع غزة الأساسية لم تمس وإنما تم خفض بعض العلاوات وتم إلبقاء بعض العلاوات حتى نستطيع إدارة الأزمة".

تصريحات الحمد الله أثارت تساؤلات طرحها الخبير الاقتصادي د.ماهر الطباع بقول:"أين التقشف؛ موازنة 2007 حوالي 2.3 مليار دولار، وموازنة 2017 حوالي 4.5 مليار دولار، نسبة الزيادة 50% خلال عشر سنوات من الانقسام، لماذا هذة الزيادة الكبيرة في الموازنة خلال سنوات الانقسام السابقة من عام 2007 إلى 2017م، وذلك بالرغم من توقف المشاريع التطويرية الحكومية في قطاع غزة وعدم تحميل النفقات التشغيلية للوزرات و للمؤسسات الحكومية ضمن الموازنة العامة".

وأضاف أن رواتب الموظفين عام 2007 حوالي 1.3 مليار دولار، أما رواتب الموظفين في عام 2017 حوالى 2.2 مليار دولار نسبة الزيادة في الرواتب فقط خلال عشر سنوات 41% بمجمل 900 مليون دولار، وتأتي هذا الزيادة بالرغم من توقف التوظيف والتعيينات الجديدة من قطاع غزة وتوقف العلاوات والترقيات والدرجات لموظفي قطاع غزة خلال تلك الفترة، بل بالعكس على مدار عشر سنوات انخفضت رواتب موظفي قطاع غزة نتيجة التقاعد والوفاه والإستقالة.

وأكد الطباع أن غزة تنفق على نفسها، وذكّر أنه على حساب معاناة قطاع غزة أقرّ المانحون 10 مليار دولار في مؤتمر شرم الشيخ في 2 مارس 2009، منها 4.5 مليار دولار لإعادة الإعمار لم يصل منها شيئًا، وعقب حرب 2014 أقرّ المانحون في مؤتمر القاهرة 5.4 مليار دولار نصفه لدعم موازنة السلطة.

أما المحلل الاقتصادي سمير أبو مدللة فأكد أن القرار سيزيد الوضع الاقتصادي تعقيدًا في قطاع غزة، الذي تبلغ نسبة البطالة فيه 43% ، موضحًا أن 30% من موظفي السلطة أصلًا يتلقون مساعدات بسبب الفقر، وهذا يعني أن المزيد من الموظفين سيذهبون غلى خط الفقر.

واعتبر أبو مدللة أن القرار سياسي بامتياز وهو مجحف وليس له علاقة بأي أزمة مالية تمر بها السلطة الفلسطينية، وذكّر أن رواتب موظفي السلطة كانت بمثابة المحرك الأساسي للوضع الاقتصادي في غزة بالتالي سيصبح الوضع أكثر سوءًا.

ورجّح أن السلطة الفلسطينية معنية بخلق أزمة جديدة في القطاع وهذا كان واضحًا من خلال تصريحات الناطق باسم الحكومة عندما قال أن غزة لا تدفع ضرائب وأن حماس لم تعترف بالمحكمة الدستورية، بالإضافة إلى تشكيل إدارة في غزة وهذه كلها هي الأسباب الحقيقية لأزمة خصومات الرواتب وليست مشكلة مالية".

وأوضح أنه في حال وجود أزمة مالية يجب أن يتحملها الجميع وليس جزء من الشعب، منوهاً إلى أن هذا الإجراء "مناقض لحديث عباس والحمدالله عندما يقولون أنهم لا يتخلون عن غزة، فاليوم هم تخلوا عن غزة والقوها في البحر".

أما الباحث في الشؤون السياسية عماد محسن فقال ان الوقائع على الارض تقول غير ما تحدث به رئيس الوزراء، فالسلطة الفلسطينية تنفق 4.3 مليار دولار سنويًا يعني أن قطاع غزة يحصل على 39% فقط من الموازنة العامة وينفي كل ما تتحدث به الحكومات السابقة أن قطاع غزة يستحوذ على 60% من موازنة الحكومة الفلسطينية سنويًا.

وأضاف أن رواتب الموظفين في الضفة الغربية لم تمس، وهم يتقاضون رواتب ويحصلون على علاوات، أما في قطاع غزة فالموظف الحكومي منذ العام 2007 لم يتطور وضعه الوظيفي بل بدأت المعاناة تتفاقم منذ قرروا وقف العلاوات المتحركة قبل نحو عامين من الآن عندما رفعوا علاوة المواصلات والعلوة الإشرافية.

وأكد أن الحمد الله يريد تضليل الرأي العام فالجميع يعرف أن المقصود والمستهدف هو السلم الأهلي في قطاع غزة وأن يريق الغزيون دماء بعضهم البعض حتى يشعر الجميع ان السلطة لها هيبة على الأرض، وأكد أن غزة لن تصمت على هذا الظلم.

 

 

 

 

كلمات مفتاحية:
التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
خانيونس : عثرت شرطة هندسة المتفجرات بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، على ثماني قذائف هاون من عيار (120) في منطقة السطر الشرقي بالمحافظة. وذكر مدير شرطة هندسة المتفجرات بالمحافظة النقيب محمد الأسطل أنه وصلتهم إشارة تفيد بعثور إحدى شركات تعبيد الطرق على إحدى الأجسام المشبوهة، أثناء تجهيزها لرصف طريق صلاح الدين.
12/09/2017 [ 09:43 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني