|
|
26/07/2017     19:37
عن مجزرة الرواتب وحالة "العبث المؤقتة"
06/04/2017 [ 13:37 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 قطاع غزّة - نوى

يقول الكاتب مصطفى ابراهيم حول الغضب على #مجزرة_الرواتب إنها حالة عبثية مؤقتة. "فمنذ سنوات الانقسام ونحن الفلسطينيون عموماً والغزيون على وجه الخصوص نعبر عن أنفسنا بهذه الحالة الفوضوية والعبثية، ورد الفعل العاطفي ونغلف ردودنا باستجلاب استدرار العطف والشفقة وهي حالة حاطة بالكرامة ومذلة وتمس بإنسانيتنا." حسب إضافته.

ويتابع أن ما يجري منذ الأمس ما هو إلا تعبير عن هذه الحالة، والاحتجاجات الفيسبوكية والتهديدات بالاستقالات الفتحاوية من المكاتب الحركية، وتصريحات بالجملة من الفصائل مؤيد ومعارض للسلطة وأعضاء اللجنة المركزية لفتح، والتداعي للاعتصام والتظاهر وبالاجتماع هي عبارة عن حالة عبثية وفوضوية مؤقتة، وطريقة المتسول قليل الحيلة بالطلب من الرئيس ومناشدته بطريقة خجولة ومخاطبة الرئيس بالأب وقائد المسيرة وانه لن يرضى وسيعيد الامور الى نصابها.

ويرى ابراهيم أنه بالإضافة إلى تملص الجميع من المسؤولية ومحاولة النئي بالنفس مرة بتحميل الحمد الله المسؤولية ومرة بالتساؤل لماذا صمت وزراء غزة، وغيرها من التساؤلات التي تهرب من المس بالمقام العالي سيادة الرئيس، والقول أنه بمجرد عودته من تونس سيحل الموضوع وما هي إلا ساعات وسينتهي الموضوع. كل ذلك ما رافقه من غضب وحزن وتصريحات بعض منها عنترية وكثير منها استجداءيه وهي ردود لا ترقى للحدث وخطورته وتداعياته. موضحًا أن "رد الفعل على مجزرة الرواتب لا يعبر عن حقيقة أهل غزة وليس المطلوب منا دائما التذكير بأننا رافعة المشروع الوطني والصمود ومؤسسة الثورة وحامي المقاومة وأهل النخوة والبطولة والشرف، نحن مثلنا مثل غيرنا، وعقد من الزمان لم يمنحنا الاستثناء، فنحن شعب نناضل من أجل الحرية تقوى عزيمتنا وتثبط أحيانا لكن لن نرضى بان تهان كرامتنا بهذه الطريقة العبثية وعدم الإحساس بالمسؤولية."

ويعتقد الكاتب أن المراهنة على الفصائل وفي مقدمتها فتح للتحرك ضد السلطة وإجراءاتها عبث ففتح تحولت لحزب السلطة الذي يدافع عنها ويحميها وهي جزء المكون الأساس لها لذا فالتحرك لن يخرج عن هذه الحالة العبثية المؤقتة، لافتًا: "وكأننا فقدنا قيمتنا الوطنية وطبيعتنا النضالية المتمردة. آن الأوان لإعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني، وليأخذ الشباب زمام المبادرة في الضفة وغزة للتحرك والنضال فهم الأقوى والأقدر ليشكلوا حجر الأساس في التغيير والتراجع عن قرار #مجزرة_الرواتب، ومن خلفهم الموظفون الخائفون فهم لن يستطيعوا قيادة أو حتى إدارة الحراك لإجبار صاحب المقام العالي على التنازل والتراجع"..

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
أوضحت دراسة جديدة أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي لزيادة التوتر والضغط العصبي لدى الشباب.
20/07/2017 [ 12:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني