|
|
19/11/2017     04:09
15 إعداما، وماذا بعد؟
07/03/2017 [ 00:18 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: جمانة مصطفى

الإعدام هو التسمية القانونية للقتل بحكم القضاء.
القنوات القانونية التي يمر من خلالها القرار لا تنفي عن الفعل صفته الأساسية: أنه قتل.
وكون الفعل وقع على قاتل لا ينفي عن الفعل صفته الأساسية.
وكون فئات كثيرة في المجتمع تؤيده أيضا لا ينفي عنه صفته.
أنا ضد الإعدام حتى حين يلاقي بعض الهوى في نفسي، كما هي الحال اليوم مع إعدام 15 إرهابيا بخبر مباغت وغير متوقع، ولست بحاجة لمن يفهمني ما أجهله عن خطر المجرمين على الدولة وعلى المجتمع وعلي شخصيا.
لكن اختبار المبدأ يكون أن تنحاز له حين يصبح ضدك على المستوى الفردي، وليس حين يوافقك.
وبعيدا عن مبدئي الرافض للقتل، ليكن الحديث عن المصلحة العامة.
هؤلاء أعدموا، إنما ماذا عمن يؤمن بما يؤمنون به في الخارج؟ ماذا عن آلاف الشباب الذين تجندوا في سوريا من الأردنيين وعادوا؟ ماذا عمن يريد الثأر لهم من الدولة نفسها ممثلة بمؤسساتها وممتلكاتها ومواطنيها؟ وكلنا يعرف أنهم يريدون الشهادة؟ وأن الموت ليس رادعا لمن يعتقد أن الجنة بانتظاره على الطرف الآخر؟
نراهم إرهابيين، ويرون أنفسهم مشاريع شهادة.
سؤالي هنا: هل يشكل حكم الإعدام رادعا لمن لا يخاف الموت؟
كنت أفضل أن يخضع هؤلاء لمحاكمات علنية طويلة، تبث على التلفزيونات ويناقشها الإعلام.
محاكمات يتخللها الجانب الفكري والمنطقي والتفنيد الحقيقي للدوافع والمسببات، تُوجّه بالأساس لمن يفكر مثلهم لا لخصومهم.
تفكك الثوابت التي يؤمن بها آلاف الشباب المتعاطفين معهم في الخارج.
كنت أفضل أن تتحول المحاكمات إلى قضية رأي عام، يعاد نقاشها ونقاش تفاصيلها في المقاهي والصالونات وعلى صفحات الفيسبوك وفي المقالات، بحيث نستطيع كرافضين للإرهاب أن نفحم خصومنا بالعقلانية لا بالقوة.
الإعدام فعل إخراس، ولو تغاضيت عن كل ما سبق فأقولها للدولة من منطلق براغماتي
لا للإعدام، نعم للنقاش الصعب الذي يعالج أشد المواضيع حساسية، ونعم لاستغلال الأحداث المأساوية للخروج بأفضل نتيجة ممكنة.

كلمات مفتاحية:
التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
بكين:أعلنت الصين اليوم الثلاثاء إنزال أول سفينة كهربائية بالكامل في العالم إلى المياه في قاعدة لتصنيع السفن في مدينة قوانغتشو، بحمولة ألفي طن. وبنيت السفينة من قبل شركة قوانغتشو الدولية لبناء السفن، ويبلغ طولها 70.5 متر، وعرضها 13.9 متر، وعمقها 4.5 متر، وتعمل بطاقم من ستة أشخاص.
15/11/2017 [ 11:15 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني