|
|
26/07/2017     19:39
بحر يدعو للتوحد أمام سياسة ترامب الداعمة "لإسرائيل"
17/02/2017 [ 21:13 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-نوى:

دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر اليوم الجمعة أبناء شعبنا وفصائله وجميع مكوناته للتوحد أمام سياسة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب "العنصرية" اتجاه العرب والمسلمين، والداعمة للاحتلال الاسرائيلي.

وقال بحر خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري في غزة إن حكم ترامب لأمريكا ومواقفه المعلنة وسياساته العنصرية، ودعمه المعلن للاحتلال الاسرائيلي يتطلب من شعبنا التوحد على أساس الثوابت والمقاومة في مواجهة الاحتلال واجراءاته العنصرية ضد أبناء شعبنا وخاصة في مدينة القدس الشريف.

وأكد بحر أن المؤامرة مستمرة على شعبنا في قطاع غزة بسبب موقفه من المقاومة واحتضانه لها على مدار ثلاث حروب شنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، معتبرا أن "كل هذا يفعلونه بشعبنا لأننا نحمل السلاح، ونوجهه فقط لهذا الاحتلال الذي احتل أرضنا ودنس مقدساتنا".

وأكد على ضرورة التفاف جميع أبناء شعبنا وفصائله حول خيار المقاومة، مثمنا عمليات المقاومة البطولية التي نفذها خيرة أبناء شعبنا ضد الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات الانتفاضة، داعيا المحتلين للرحيل عن أرضنا وقال " لا أمن ولا أمان للاحتلال طالما وجد على ارضنا، وسنظل نقاومه حتى تحرير بلادنا".

وشدد على أن الاحتلال لن يعترف بحقوقنا من خلال المفاوضات التي استمرت بها السلطة ما يزيد عن عشرين عاما، مبينا أن الاحتلال يجعل من المفاوضات غطاء لتنفيذ مخططاته في السيطرة على الأقصى ومدينة القدس وتوسعة مستوطنات الضفة والقدس الشريف.

ولفت إلى أن التنسيق الأمني الذي جاءت به اتفاقية أوسلو لم يجن لشعبنا وقضيته إلا التراجع والانقسام، موضحا أن عملية السلام التي انطلقت منذ ما يزيد عن عشرين عام ولم تأت بأي نتائج لشعبنا الفلسطيني كانت سبب رئيسي في تراجع قضيتنا الفلسطينية.

ودعا السلطة في رام الله إلى ضرورة وقف المفاوضات العبثية التي جنت من خلال صفرا كبيرا، وكما دعا إلى الوقف الفوري للتنسيق الأمني، ودعم مقاومة شعبنا وانتفاضته في القدس والضفة الغربية والعودة إلى شعبها والتفافها حول خياراته للتحرير.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
أوضحت دراسة جديدة أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي لزيادة التوتر والضغط العصبي لدى الشباب.
20/07/2017 [ 12:44 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني