|
|
23/06/2017     16:44
459 شهيدًا فلسطينيًا مرشحين للزيادة استشهدوا بسجون سورية
16/02/2017 [ 12:30 ]
تاريخ اضافة الخبر:

نوى - دمشق

أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنه تمكن من توثيق (459) حالة استشهاد تحت التعذيب لمعتقلين ومعتقلات فلسطينيين في سجون النظام السوري.

وأشارت المجموعة في تقريرها اليومي على صفحتها عبر فيسبوك الخميس، إلى احتمال أن يكون العدد الحقيقي لضحايا التعذيب أكبر مما تم توثيقه وذلك بسبب تكتم النظام السوري عن أسماء ومعلومات المعتقلين لديه وإضافة إلى تخوف ذوي الضحايا من الإعلان عن وفاة أبنائهم تحت التعذيب خشية الملاحقة من قبل النظام السوري.

يذكر أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية كانت قد وثقت اعتقال (1164) لاجئاً فلسطينياً في سجون النظام السوري.

وفي جنوب سورية تعرض مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، يوم أمس، لقصف عنيف استهدف مناطق متفرقة منه، أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في منازل وممتلكات المدنيين.

في غضون، أطلق عدد من الناشطين وأبناء المخيم نداء استغاثة ومناشدة للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي للعمل على تأمين العلاج للجرحى والمصابين من أبناء المخيم، وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب نفادها نتيجة استهداف النظام لعدد من المشافي الميدانية.

 كما دعوا الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير والأونروا تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة لأهالي المخيم والمناطق المتاخمة له، الذين يعانون من نفاد كافة المواد الغذائية والطبية والمحروقات، جراء الحصار التام الذي يفرضه الجيش النظامي على تلك المناطق.

وفي السياق، نوهت المجموعة إلى أن تنظيم الدولة "داعش"، يواصل تضييق الخناق على أهالي ساحة الريجة وشارعي حيفا وصفورية غرب مخيم اليرموك، تحت ذريعة خضوعهم لسيطرة هيئة تحرير الشام "فتح الشام سابقاً" من خلال استمراره بفرض حصاره على تلك المنطقة.

وبيّنت أن التنظيم يمنع السكان من إدخال الطعام والمواد الغذائية إليها، ودخول أو خروج أي شخص منها وإليها، إلا ضمن ضوابط أمنيّة من التنظيم تحت ذريعة أنها منطقة عسكرية، وفي حادثة تدلل على ذلك منع عناصر تنظيم "داعش" سكان منطقة الريجة من إدخال الطرود الغذائية التي استلموها يوم أمس من مؤسسة جفرا في بلدة يلدا.

إلى ذلك، يعاني المئات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين العالقين في اليونان، من ظروف معيشية غاية في القسوة، بسبب إغلاق جميع الطرقات في وجوههم إلى الدول الأوربية، مما اضطرهم ذلك للبقاء في مخيمات اللجوء المؤقتة باليونان، التي لا تتوافر فيها شروط النظافة والخدمات الأساسية، حيث أن معظم المساكن هي مساكن مؤقتة أو خيام، في ظل انتشار كبير للحشرات والزواحف السامة كالعقارب والأفاعي.

وفي لبنان قامت وكالة "الأونروا" بتعبئة بطاقة الصراف الآلي الخاصة باللاجئين الفلسطينيين السوريين المهجرين في لبنان وتم صرف مبلغ (100)$ بدل إيجار لكل عائلة فلسطينية لاجئة من سورية، وبدل طعام (40) ألف لحوالي (27)$ لكل شخص.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
آراء وأقلام
منوعات
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الرجال كبار السن ينجبون أبناء "غريبي الأطوار".
21/06/2017 [ 14:14 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني