|
|
19/11/2017     09:42
حماس تنتخب السنوار قائدًا لها في غزّة خلفًا لهنيّة
13/02/2017 [ 15:28 ]
تاريخ اضافة الخبر:

قطاع غزّة - نوى

عجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بنبأ انتخاب الأسير المحرّر، يحيى السنوار،  مسئولًا لحركة حماس في قطاع غزّة خلفًا لإسماعيل هنية، كما انتخبت خليل الحية نائباً له حسبما ذكرته قناة الجزيرة نقلاً عن "مصادر خاصة".

وأكدت مصادر فلسطينية، الاثنين 13 فبراير/شباط 2017، أن الانتخابات التي شهدتها مؤسسات حركة حماس في قطاع غزة، أسفرت عن انتخاب يحيى السنوار '55 عاماً' رئيساً للمكتب السياسي في غزة خلفاً لهنية، فيما انتخب خليل الحية نائباً له. وحسب قناة الجزيرة فإنه من المقرر أن تنتخب الحركة قيادتها في الضفة الغربية قبل أن تجرى انتخابات المكتب الرئاسي الذي يعد إسماعيل هنية الأوفر حظاً لرئاسته.

في السياق: يقول الشّاب "أكرم محمد" وهو اسم مستعار إنه مستغرب من اختيار السنوار والذي قضى نحو 25 عامًا في سجون الاحتلال ثم خرج ليتولى قيادة أهم فصيل في غزّة، إذ سيتحكّم بمصير مليونين إنسان. ويعتقد: "أن الرجل ليس محتفظًا بشخصية متوازنة على المستويين النفسي والاجتماعي، وأشعر أن أكبر إنجاز يمكن أن يعمله شخص في مثل حالته هو أن يعيش كإنسان طبيعي في المجتمع وأن يتخلص من كل الرواسب النفسية لمرحلة السجن الطويلة"

ويوضح: "شخص في مثل حالته بحاجة إلى عشرة أعوام إضافية ليفهم وضع غزة المركب، وكيف تستطيع البقاء على قيد الحياة، وكيف تتدبر أمور معيشتها، وما طرأ على مشكلاتها"، مشيرًا: "شخص قضى ٢٢ سنة أسيرًا لم يعد لديه ما يخسره، وهنا الخطورة"

بحسب موقع عرب 48 فإن السنوار يحظى بقبول كبير في أوساط القيادتين العسكرية والسياسية لحركة حماس، حيث تشير مصادر إلى أنه المسؤول عن التنسيق بين الجانبين وكان له دور كبير في ذلك خلال المواجهة العسكرية الأخيرة في قطاع غزة، وكان لاعباً هاماً ومؤثراً في تحديد موقف الحركة من أي اقتراحات كانت تعرض للتهدئة وكان يدعم دائماً مطالب ومواقف القيادة العسكرية بضرورة تنفيذ المطالب الفلسطينية.

من جهتها، تقول الإعلاميّة وفاء عبد الرحمن إن هذه التركيبة مقلقة، ليس بالعلاقة مع الاحتلال ولا لاعتبارات التغيرات الإقليمية والدولية، بل إنها مقلقة بعلاقتها بإدارة الحكم في قطاع غزة. وتضيف: "الخلفية العسكرية تشي بأيام صعبة  وقاسية ستواجه أهل القطاع فيما يتعلق بالحريات والحق في التعبير لأنه سيكون حكم عسكر، تضاف لإشكالية حكم العسكر  "الغزاوي"، أنه لم يخرج كثيرًا من سجن غزة وبالتالي هو رهينة حصارها وتجربتها المحدودة بالسياج المحيط بها".

ويعد السنوار من القيادات الأولى التي أسست الجناح العسكري لحركة حماس والمسؤول الأول عن تأسيس الجهاز الأمني للحركة مع بداية تأسيسها والذي عُرف باسم 'المجد'، واعتقل عام 1988 وحكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات قبل أن يفرج عنه في صفقة شاليط، كما أنه شقيق القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام محمد السنوار والذي حاولت إسرائيل اغتياله أكثر من مرة كان آخرها خلال عملية الجرف الصامد في صيف 2014.

بدوره، يرى الباحث إسلام عطا الله إن صحّت أنباء انتخاب هنية رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس، أن الأمر يبدو وكأنه حسم لصالح الداخل، وصعود الاتجاه العسكري، خصوصًا وأن اسماعيل هنية  والسنوار تربطهما علاقة قديمة، فهي علاقة زمالة في الجامعة، وبالتالي لا يعتقد أن يكون هناك خلافات بين الداخل والخارج، لأن القرار عاد الى الداخل.

ويطرح تساؤلًا: "كيف ستجيب حماس بقياداتها الجديدة على تحديات الإقليم وعلاقاتها مع دول الجوار؟ خصوصًا مصر، التي لديها تحفظات كثيرة على سلوك قيادات عسكرية في حركة حماس"، وبالتالي سنجد في الفترة القادمة من يتحرك في المستويات السياسية والعلاقات الخارجية، شخصيات جديدة، بخلفية أمنية -  بحسب عطا الله -.

ويتوقّع أن لا مخاوف بالشكل المتخيل وكأن حماس ستتغير  رأسًا على عقب، بل أن ما بني بالتدريج تغيره سيكون بالتدريج، والعمر الزمني يكون أقل، لكن لا يوجد تحوّل كامل بسرعة. ويعتقد: "سنلمس التغيرات ولكن بشكل بسيط جدًا، ولن يكون للعامة، وإنما في سياسات داخل الحركة نفسها، ونسج علاقات جديدة مع محاور خارجية، واقليمية، ربما تكون جديدة".

فيما اعتبر الكاتب والمحلّل السياسي إبراهيم المدهون أن "انتخاب السنوار رئيسا لحركة حماس في غزة، يعني أننا أمام حماس قوية فتية متجددة وقادرة على اتخاذ الكثير من المواقف بجرأة، فشخصية السنوار حاسمة وواضحة ولا تقبل القسمة على اثنين".

ووُلد السنوار عام 1962، في مخيم خان يونس، وتعود جذوره الأصلية إلى مجدل عسقلان المحتلة عام 1948م ، واتخذ أهله من مخيم خان يونس مسكناً لهم.

تنقل يحيى في مدارس المخيم -خان يونس- حتى أنهى دراسته الثانوية في مدرسة خان يونس الثانوية للبنين، ليلتحق بعد ذلك لإكمال تعليمه الجامعي بجامعة الإسلامية بغزة، ليحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، حيث عمل في مجلس الطلاب خمس سنوات، فكان أميناً للجنة الفنية، واللجنة الرياضية، ونائباً للرئيس، ثم رئيساً للمجلس ثم نائباً للرئيس مرة أخرى. عينته حماس في يوليو/تموز 2015 مسؤولاً عن ملف الأسرى الإسرائيليين لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع "إسرائيل"، حيث تم اختياره من قبل قيادة القسام لهذا الملف لثقتها به خاصةً وأنه من القيادات المعروف عنها العناد والصلابة والشدة وهو ما أظهره خلال الاتصالات التي كانت تجري لمحاولة التوصل لتهدئة إبان الحرب الأخيرة.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
منوعات
بكين:أعلنت الصين اليوم الثلاثاء إنزال أول سفينة كهربائية بالكامل في العالم إلى المياه في قاعدة لتصنيع السفن في مدينة قوانغتشو، بحمولة ألفي طن. وبنيت السفينة من قبل شركة قوانغتشو الدولية لبناء السفن، ويبلغ طولها 70.5 متر، وعرضها 13.9 متر، وعمقها 4.5 متر، وتعمل بطاقم من ستة أشخاص.
15/11/2017 [ 11:15 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني