|
|
28/03/2017     09:10
الوقف التميمي .. منطقة بالخليل مهددة بالبيع رغم الإرادة الشعبية
06/02/2017 [ 00:26 ]
تاريخ اضافة الخبر:

الخليل المحتلّة - نوى

منذ أيّام، تعجّ مدينة الخليل المحتلّة باحتجاجات واسعة ضد قرار حكومي يقضي بتسليم "أراضي الوقف التميمي" لـ"الكنيسة المسكوبيّة" بعد انتهاء عقد إيجار الأرض للبعثة الروسية والذي كان بمبلغ زهيد لمدة 99عاماً، ما دفع الأهالي للتظاهر والمطالبة فيها، حيث فضّت أجهزة الأمن الفلسطينيّة المظاهرة بذريعة أنها "غير مرخصّة"، وقامت باعتقال عشرات المتظاهرين.

ويروي الصحافي أحمد جرار أن الخلاف على أرض كنيسة المسكوبية في الخليل قد بدأ بعد انتهاء عقد إيجار الأرض للبعثة الروسية والذي كان بمبلغ زهيد لمدة 99عاماً من قبل الدولة العثمانية، ومع انتهاء العقد حاولت البعثة الروسية استملاك الأرض واستقوت بالسلطة الفلسطينية، وصدر قرار من رئاسة الوزراء بتاريخ 3/2/2016 بتوقيع رامي الحمد الله يملكهم الأرض (حوالي 73 دونماً) وينقلها للبعثة الروسية.

ويضيف أن أصحاب الأرض (وقف التميمي) توجهوا إلى المحاكم وحصلوا على قرار من محكمة العدل العليا بتاريخ 23/6/2016 يوقف تنفيذ قرار نقل ملكية الأرض، وكان يفترض استكمال جلسات المحكمة، ولكن وبشكل مفاجئ تدخل الرئيس عباس وأصدر مرسوماً رئاسياً بمنح الأرض لصالح البعثة الروسية. ويتابع: "قرار الرئيس اعتبر أنه مخالفة للقوانين المدنية الفلسطينية، وضرب بعرض الحائط لقرارات المحاكم وخاصة محكمة العدل العليا، ومخالفة أخرى لقانون مكافحة الفساد الذي يمنع الرئيس من التصرف بأملاك الدولة العامة والخاصة، كما أن الفصل بين السلطات القضائية والتنفيذية من مرتكزات القانون الفلسطيني".

وبخصوص الاعتقالات التي طالت أعضاء في حزب التحرير، ورواية الأمن الفلسطيني التي قالت إنهم كانوا يرفعون لافتات معادية للأمن يشرح: "حزب التحرير وبسبب وجود ثقله في الخليل حاول تبني القضية بخطابه الديني المعهود، لكن العوائل والعشائر في المدينة رفضوا التحشيد الحزبي والديني وطلبوا من الحزب العودة للخلف وترك القضية لوجهاء وعشائر الخليل، لذا كانت الاجتماعات الأخيرة والدعوة للوقفة السلمية باسم عائلة التميمي، ومنذ اليوم الأول وقع الآلاف من أبناء الخليل على عريضة ترفض قرار الحكومة وتم تسليمها للسلطة."

فريد الأطرش من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان يقول إن الأمن قام بالاعتداء على المظاهرة بحجّة أنها "غير مرخّصة"، ثم تراجعوا وتعاملوا بمسئولية. ويضيف: "هذا الاحتجاج جاء من أجل إيصال صوت ضد تسجيل أرض المسكوب للبعثة الروسية وهناك محتجين على هذا الموضوع لأن هناك قرار محكمة يقضي بعدم تسليمها" ما يعني أن إلغاء المرسوم الرئاسي ضروري، مع انتظار القرار النهائي  من المحكمة.

بدوره، قال الناطق الإعلامي لقوى الأمن، في بيان له، إنه لم يتقدم أي شخص بطلب خطي حسب القانون، وكما جرت العادة لإقامة أي نشاط أو تجمع احتجاجي بجوار كنيسة المسكوب المقامة منذ 100 عام، مضيفًا: "لذلك فإن إصرار بعض عناصر حزب التحرير على التجمع بشكل غير قانوني ومعارض للأن العام ومخالف لقرار مجلس نظار آل التميمي والقوى السياسية وممثلي العشائر والعائلات في المحافظة يعرض السلم الأهلي للخطر الشديد، والفتن الملعون موقظها".

وأكد على أنها لن تسمح "بتعريض أمن الأهالي لأي خطر، وستحافظ على الأمن العام"، داعيًا الجميع إلى عدم الاقتراب من المنطقة العسكرية المحيطة بالكنيسة وإلى إشعار آخر.

من جهته، علّق المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري أن "الأجهزة الأمنية لن تسمح بأي محاولة لإثارة أي بلبلة في البلد وقضية تمليك أراضٍ للكنيسة المسكوبية في الخليل متعلقة بعائلة التميمي ولا علاقة لحزب التحرير بها" متهمًا حزب التحرير أنه يريد إثارة الفتنة بالخليل، قائلًا: "بدلاً من الاعتصام أمام كنيسة المسكوبية عليهم أن يتوجهوا ضد الاحتلال لوقف الاستيطان واقتحام الأقصى".

تتواجد كنيسة المسكوبية على تلة مرتفعة في منطقة الجلدة غرب الخليل في جنوب فلسطين المحتلّة، وسميت بهذا الاسم نسبة لمدينة موسكو والروس الذين أتوا الى فلسطين عام 1868م.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
في شهر آذار، لا تسألوا النساء ماذا فعلن؟ بل اسألوا من يحكمون البلد لماذا تحولت النساء من "شريكات في النضال، شريكات في البناء"، إلى "خرزة زرقاء" يعلقونها على صدورهم مخافة الحسد!
19/03/2017 [ 13:35 ]
منوعات
قال علماء إن دواءً جديدا يستطيع تقليل أعراض الشيخوخة أثبت نجاحا خلال تجارب معملية أجريت على الفئران.
24/03/2017 [ 14:38 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني