|
|
23/05/2017     13:37
محللون: قرار الاتحاد الأوربي لن يؤثر على رواتب الموظفين
05/02/2017 [ 20:01 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-نوى:

يتخوّف الكثير من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة انقطاع رواتبهم عقب قرار الاتحاد الأوروبي القاضي بوقف دفع 30 مليون دولار سنويًا على بند رواتب موظفي السلطة الذين أجبروا على الاستنكاف عن عملهم عقب أحداث الانقسام الفلسطيني عام 2007 والذي سيطرت حركة حماس بعده على الحكم في قطاع غزة.

غير أن المحللين الاقتصاديين الذين يرون أن هذه الخطوة المتوقعة من الاتحاد الأوربي لن تؤثر على تلقّي لموظفين لرواتبهم، باعتبار بنود الموازنة العامة تأتي شاملة لكل التفاصيل، وهي ليست جامدة وبالإمكان تحويل رواتب الموظفين ضمن بند آخر.

يشرح المحلل الاقتصادي د.سمير أبو مدللة الأمر بأن الاتحاد الأوروبي غيّر أولويات الإنفاق بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية بمعنى أنه يدعم ميزانية السلطة سنويًا 200 مليون يورو، ومائة مليون لصالح الأونروا، وهذا العام كانت الأولوية تحويل 20 مليون يورو لدعم الأسر الفلسطينية بمساعدات نقدية؛ و10 مليون لوزارة الشؤون الاجتماعية ضمن بنود لها علاقة بمشاريع بنية تحتية للتخفيف من البطالة.

وأضاف أن هذا القرار لن تؤثر على رواتب موظفي السلطة الفلسطينية لأن الموازنة واحدة والأموال التي تأتي من باقي الدول تأتي باسم الشعب الفلسطيني والإيرادات موحدة والنفقات موحدة، بالتالي لن تنخفض المبالغ المخصصة، إنما يوجد إيرادات من دول أخرى مثل السعودية والكويت وبعض دول الاتحاد الأوربي، إضافة إلى أن إيرادات لها علاقة بالمقاصة والرسوم وكل هذا يُجمع ويوضع في الموازنة، بالتالي هذا القرار لن يؤثر.

وشرح بأن بعض الدول لا تخصص إلى أين تذهب هذه الأموال، كما أن مبلغ 30 مليون يورو سنويًا لن يؤثر على الرواتب البالغة 120-130 مليون دولار شهريًا، ورجّح أبو مدللة أن يكون سبب هذا التغيّر في الموقف الأوروبي هو وجود تقارير تحدثت عن خلل في الصرف وشكاوي من موظفي السلطة بقطع رواتبهم على خلفية خلافات فتحاوية فتحاوية وقد يكون هذا سبب ولكن بكل الأحوال هو لم يخفض إنفاقه إنما غيّر أولوياته.

وتابع أن السلطة تستقبل سنويًا ما بين 650-700 مليون دولار، وهذا انخفض عما كان عليه عن عام 2011، ولكن الأولويات بالنسبة للمانحين اختلفت، فهناك ساحات أكثر سخونة مثل سوريا وليبيا وغيرها.

وأوضح أبو مدللة أن أبرز أوجه الإيرادات الداخلية هي الضرائب، فعلى سبيل المثال وصلت خزينة السلطة الفلسطينية من أموال المقاصة في العام الماضي مليار و 700 مليون دولار وهي تشكل الغالبية من الموازنة، وهذا الجزء الأول الذي تعتمد عليه السلطة والجزء الثاني أموال المانحين الملتزمين مع السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها.

واقترح أبو مدللة خيارات لدعم الموازنة فهناك تقديرات أن ما بين 200-300 مليون دولار ضرائب تضيع من البضائع المهربة من المستوطنات، إضافة إلى ضرورة تدقيق السلطة الفلسطينية في فواتير المقاصة التي يقدمها التجار، فبعضها لا يتطابق مع حجم المقاصة، وأن ترفع الضرائب على أصحاب رؤوس الأموال وليس صغار الموظفين، بمعنى التوسع الرأسي في فرض الضرائب، واتباع سياسة تقشفية في المصاريف الجارية والكثير من الرواتب العالية للمسؤولين.

أما الإعلامي محمد أبو جياب رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية، فقال أن القرار الذي تم اتخاذه من الاتحاد الأوروبي تم بالتنسيق الكامل مع السلطة الفلسطينية، وينعكس فقط على مبلغ 30 مليون دولار وهي مخصصات الاتحاد الأوروبي المساهمة في صرف رواتب موظفي القطاع المدني (الصحة والتعليم) في قطاع غزة وهذا تم بناء على توصيات البرلمان الأوربي أنه لا يجوز للاتحاد الأوربي أن يدفع أموالًا لأشخاص لا يعملون، بالتالي كان القرار الأول وقف دفع المخصصات، ولكن تجاوزًا لهذا الموضوع الاتحاد الأوروبي بالتشاور مع السلطة الفلسطينية وجّه هذا المال باتجاه منتفعي الشؤون الاجتماعية.

ونفى أن يكون المستفيدين من الشؤون الاجتماعية سيحصلون على مخصصات أفضل، إنما سيتم توسيع قاعدة المستفيدين ضمن هذا البرنامج وقد يحسّن لبعضهم، بالتالي نتحدث عن بقاء المبلغ في نطاق قطاع غزة ولكن على بند شؤون اجتماعية وليس رواتب.

ومع أن أبو جياب نفى أن هذا سيؤدي على قطع رواتب الموظفين إلا أنه يشير إلى تحوّل في السياسة الأوروبية ويعبر عن عدم رضا عن الانقسام، وهم يحاولون الحفاظ على وجودهم في نطاق السلطة الفلسطينية، ولكن هذا سيشكّل ضغطًا غير مباشر على السلطة الفلسطينية لأننا نتحدث عن غياب 30 مليون دولار وهذا ضغط مالي سيزيد من العجز في الموازنة العامة وتحديدًا في بند الرواتب ومطلوب من السلطة الفلسطينية البحث عن بدائل وهي محدودة بالنسبة لها.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
حماس أعلنت وثيقتها قبل يومين من لقاء عباس بترامب، هدية- ليست مجانية- للرئيس أعفته من سؤال قدرته على تطويع حركة حماس، وفي ذات الوقت لم تسند اضراب الأسرى بأي مما يمكن أن يسجل لها في معركة الكرامة والحرية،
21/05/2017 [ 15:30 ]
آراء وأقلام
مهند عبد الحميد
23/05/2017
عبير بشير
23/05/2017
طلال عوكل
22/05/2017
عبد الغني سلامة
22/05/2017
أكرم عطا الله
21/05/2017
ريما نزال
21/05/2017
منوعات
بدأت السلطات البريطانية تطبيق إجراءات جديدة تخص منتجات التدخين، من بينها بيع السجائر في علب ذات لون بني مائل للأخضر تحمل صورا واضحة للتحذيرات الصحية بخط أكبر بحيث تغطي ثلثي واجهة علبة السجارة وخلفيتها، وإلغاء بيع العلب الصغيرة المكونة من عشر سجائر.
21/05/2017 [ 11:39 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني