|
|
28/03/2017     09:11
المرضى في تزايد وغزة ما زالت بلا مركز أورام
04/02/2017 [ 23:23 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-نوى:

يشهد عدد مصابي ومصابات مرض السرطان في قطاع غزة تزايدًا ملحوظًا في ظل تراجع مستويات الخدمة الطبية المقدمة لهم بسبب عدم وجود مركز أورام متخصص ومنع الاحتلال الإسرائيلي لعدد كبير منهم من السفر للعلاج خارج قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع.

وتظهر إحصائية رسمية لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة تم الإعلان عنها في يوم طبي بالجامعة الإسلامية بمناسبة اليوم العالمي لمرضى السرطان أن معدل الإصابة بالسرطان في فلسطين بلغ 83.8 حالة جديدة لكل مئة ألف نسمة من السكان، بواقع 83.9 حالة جديدة لكل مئة ألف نسمة من السكان في قطاع غزة، و83.8 حالة جديدة لكل مئة ألف نسمة من السكان في الضفة الغربية.

تقول إيمان شنن مديرة برنامج العون والأمل لمرضى السرطان في تصريح لنوى إن الاتحاد العالمي للسرطان أطلق فكرة اليوم العالمي للسرطان على أن تكون تحت عنوان أنا أقدر أنت تقدر خلال الأعوام 2016-2018، ووضعوا بعض التفاصيل التي تدعم مرضى ومريضات السرطان، وتساعدهم على ممارسة حياتهم والعودة لعملهم إلا أننا لا نستطيع أن نقدم لهم شيئًا في غزة لأنهم يعانون نقص الأدوية والمنع من السفر وعدم وجود مركز متخصص للكشف المبكر وكذلك يعانون الفقر والحصار.

وتطالب شنن بدعم اجتماعي وسياسي لمرضى السرطان، فبرنامج العون لم يعد قادرًا على تقديم الدعم النفسي في ظل استمرار منع المرضى من السفر للعلاج وتشرذم جهود المؤسسات التي تقدم الخدمة إضافة إلى أن مؤسسات مرضى السرطان لا تحصل على التمويل الكافي لأن الجميع يتعامل معهم باعتبارهم ميتون.

وتساءلت شنن:"العدد تزايد منذ 12 عامًا لماذا لم يتم إنشاء مركز للأورام حتى الآن، لماذا لا يوجد لجنة طوارئ لإدخال الأدوية رغم أن مشكلة المنع تجاوزت العام، هناك تقصير واضح بحق مرضى السرطان في قطاع غزة".

عودة إلى تقرير وزارة الصحة الذي أكد أن الإناث المصابات بالسرطان يشكلن ما نسبته 52.5% من حالات السرطان الجديدة في فلسطين، في حين بلغت نسبة الذكور47.5%، إذ يعتبر سرطان الثدي بين الإناث الأكثر انتشاراً في فلسطين بنسبة 33.7% من مجموع حالات السرطان، في حين يأتي سرطان القولون بالمرتبة الثانية بنسبة 9.4% من مجموع حالات السرطان.

وبلغت إصابات السرطان خلال العام 2015 المبلغ عنها في فلسطين 3,927 حالة جديدة، منها 2,400 حالة جديدة في الضفة الغربية، و1,527 حالة جديدة في قطاع غزة، وقع ما نسبته 34.4% في الفئة العمرية فوق الـ65 عاماً، علما بأن نسبة هذه الفئة من مجموع عدد السكان هو 2.9% فقط، وسجلت 59.8% من الحالات في الفئة العمرية من 15-64 عاماً، وهي فئة السكان في سن العمل والإنتاج، وسجلت 6.8% من الحالات في الفئة العمرية دون سن الـ15 عامًا.

أما برنامج العون والأمل فقد أصدر بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للسرطان أكد فيه أن الاحتلال الإسرائيلي منع سفر 62% من مرضى ومريضات السرطان للعلاج خارج قطاع غزة لأسباب أدعى أنها أمنية أو قيد الفحص، ما أدى لتأخّر المرضى عن بروتوكولاتهم العلاجية وتغيير وتعطل برنامج العلاج مما أثّر سلبًا على صحة المرضى.

وأضاف البيان أن العديد من المرضى يتم تعطيل مرورهم على حاجز بيت حانون فيفقدوا دورهم في العيادات الخارجية، إضافة إلى عدم توفر الأدوية بشكل كافٍ والعجز المستمر في العديد من لأدوية معتبرًا ذلك بمثابة حكم بالموت عليهم.

وشدد البرامج في بيانه على مطالب مرضى ومريضات السرطان التي سبق ذكرها في كل البيانات السابقة، فوزارة الشؤون المدنية مطلوب منها وضع قضية تصاريح المرضى على رأس سلم أولوياتها بصفتها الجهة المخولة بضمان هذا الحق لهم والضغط على الجانب الإسرائيلي في هذا الاتجاه، ووقف العمل مع الجانب الإسرائيلي في حال لم يستجب لمطالبهم بتسهيل سفر المرضى للعلاج وخاصةً أن معظمهم سافر على الأقل 5 مرات عبر معبر بيت حانون.

كما طالب البيان وزارة الصحة بتمكين المرضى من السفر إلى الأردن حال رفض الاحتلال مرورهم إلى الضفة الغربية لإنقاذ حياتهم، وتوفير الأدوية والجرعات داخل غزة وتخفيف معاناة مرضى السرطان الممنوعين من السفر وإنقاذ حياتهم وأن يتم وضع أولويات مرضي السرطان الممنوعين على قائمه اهتمام الوزارة.

وطالب البيان المؤسسات الدولية الإنسانية وتحديداً منظمة الصحة العالمية عليها مواصلة التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياة مرضى السرطان في غزة واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحل الأزمة القائمة ووضع سلسلة من الإجراءات التي تضمن استمرارية تقديم الخدمة الصحية المناسبة لمرضى السرطان في غزة.

وأشار البيان إلى أهمية فتح معبر رفح أمام مرضى ومريضات السرطان لتمكينهم من العلاج في المشافي المصرية، وطالب المجتمع الدولي مساندة ودعم البرامج التي تعنى بمرضى السرطان واستمرار التضامن معهم.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
في شهر آذار، لا تسألوا النساء ماذا فعلن؟ بل اسألوا من يحكمون البلد لماذا تحولت النساء من "شريكات في النضال، شريكات في البناء"، إلى "خرزة زرقاء" يعلقونها على صدورهم مخافة الحسد!
19/03/2017 [ 13:35 ]
منوعات
قال علماء إن دواءً جديدا يستطيع تقليل أعراض الشيخوخة أثبت نجاحا خلال تجارب معملية أجريت على الفئران.
24/03/2017 [ 14:38 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني