|
|
30/03/2017     21:25
رشا فرحات تُهدينا كتابها الجديد "لازم نتغيّر"
27/11/2016 [ 19:47 ]
تاريخ اضافة الخبر:

مرح الواديّة – نوى

أربعة سنوات أخذ إصدار "لازم نتغيّر". ليس رقمًا عابرًا، بل إنّه نتاج حيوات كثيرة شكّلتها الكاتبة والصحافيّة رشا فرحات في كتابها الجديد الذي أطلقت عليه اسم "لازم نتغيّر" بعد مجموعة قصصية صدرت عن "دار اوغاريت للنشر والتوزيع – رام الله"، قبل عامين تقريبًا.

تقول الكاتبة إن الخروج بكتابٍ ساخر كان بمثابة حلمًا لها لاعتقادها أن الساحة الفلسطينية تفتقر لهذا النوع من الكتابة. وتضيف: "كنت أود أن أبتعد عن السياسة قليلا وأعرج على الكتابة المجتمعية، فتناولت قضايا العادات والتقاليد والأحلام والممنوع والمسموح والقانوني وغير القانوني" وكثير من الأمور التي تخطر على البال من معوقات أخلاقية أساسها الفرد الذي إذا ما تغيّر فإن المجتمع بأكمله سيتغيّر أيضًا، لافتة: "نحن أساس المجتمع وتغير الواقع الذي نتأفف منه يوميا يبدأ من عقولنا نحن الشباب."

تعمل رشا فرحات في الصحافة منذ عشرين عامًا ما بين الكتابة في جريدة الرسالة وتقديم البرامج الإذاعيّة في الراديو التابع لنفس الجريدة. كما أنّها تكتب القصّة القصيرة، والمقالات التي كانت بداية الكتاب وتحمل ذات الاسم "لازم نتغيّر" وينشر كل خميس في الصحيفة إلى أن تحوّل لكتاب تعدّى 300 صفحة.

وتتحدّث عن المعيقات قائلة إنها تواجه الكتّاب الفلسطينيّين عمومًا، وأبرزها يكمن بأن قطاع غزّة يفتقد حقًا إلى دور نشر فلسطينية تتناول النشر قانونيًا وتتماشى مع مبادئ النشر في جميع انحاء العالم وتحفظ للكاتب حقه، أو تعطي الكتاب فرصة للظهور والوصول الى العالم والمشاركة في معارض الكتاب العالمية. وإنّما جميع محاولات النشر تكون ضمن مشاريع، او ضمن مؤسسات إذا صحّت تسميتها "إصدارات" أو "منشورات" – حسب وصفها -.

أمّا عن صدور هذا الكتاب: توضح أنّه صدر عن "دار سمير منصور للنشر" وهي دار معتمدة بمواصفات عالمية وبشكل قانوني تم نشر الكتاب واعطاءه قدر كبير من الاهتمام، إضافة إلى إيصاله للعالم، مشيرة: "الكتاب سيكون في جميع المكتبات العربية حول العالم قريبًا بالإضافة الى غزة والضفة الفلسطينيّة".

تتابع الكاتبة أنها حققت أحد أحلامها من خلال هذا الكتاب باعتبار أنه رسالة فلسطينيّة تناقش قضايا اجتماعية بأسلوب ساخر خفيف، يحتوي قصص وحكم ونصائح مدموجة تحت عناوين معظمها كان باللهجة العامية، حتى يكون خفيف الظل غير ممل، إذ تشكر زميلها الرسام الشّاب مجد الهسي الذي رسم صورة الغلاف، وصديقتها المدققة ياسمين عنبر التي دققت الكتاب مرّات عديدة.

بطبيعة الأمر، لا يقف سقف الطموحات لدى الموهوبين عند مرحلة معيّنة من النجاح. وإنّما تطمح رشا إلى تحقيق حلم آخر ستقدّم فيه رواية لجمهورها، حيث تشير: "ما زال حلم الرواية هو الأقوى لكني أنتظر حتى أتفرّغ كليًا لتحقيقه، رواية تتناول حياة نساء غزة هو كل ما أطمح اليه مستقبلًا."

وعن الكتّاب الذين تأثرت بهم في حياتها وخلال تأليف "لازم نتغيّر"، تقول: "تأثرت بأسماء كبيرة في عالم التنمية البشرية، إبراهيم الفقي، كريم الشاذلي، سلمان العودة، وكتب اجنبية كثيرة، وتأثرت أكثر بالملاحظات اليومية التي أراها كل يوم في مواقف، تصرفات من الجيران والأصدقاء والمقربين التي كنت أبدأ بها مقالاتي بالعاجة كأمثلة حية تجسد ما يجب أن يتغير من خلال المواقف التي اتعرض لها يوميًا."

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
أنا امرأة عربية توجعني خاصرتي السورية، وقلبي العراقي، وعيني اليمنية، ويدي الليبية، في الحقيقة أنا امرأة عربية يوجعني جسدي كله، حتى صوتي الفلسطيني يوجعني، ولست بحاجة لمن يدل جسدي على الوجع، ولا من يدل صوتي متى أصرخ ومتى أغني!
28/03/2017 [ 19:24 ]
منوعات
أضاف موقع فيسبوك على تطبيقه المخصص للهواتف الذكية ميزتي الكاميرا والقصص "Story" المستوحاة من تطبيق "سناب شات"، وفق (cnbc)، فكيف تستخدم الميزة الجديدة؟
30/03/2017 [ 10:20 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني