|
|
21/02/2017     19:29
على مستوى الشرق الأوسط
الفلسطيني باسل أبو وردة يحصل على جائزة روّاد الأمل
15/11/2016 [ 22:20 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: مرح الواديّة

نوى – مرح الواديّة

الطبيب الفلسطيني باسل أبو وردة، استطاع الحصول على جائزة رواد الأمل على مستوى الشرق الأوسط والعالم العربي خلال مسابقة أطلقتها "أم بي سي" بهدف حضّ الشباب العربي على أخذ المبادرة في الأعمال التطوّعية والمشاريع ذات المفاعيل المستدامة، وتحفيز روح المسؤولية الاجتماعية والإنسانية.

يتحدّث أبو وردة لـ"نوى" عن المبادرة التي أطلقها وحصل على إثرها على الجائزة أنها مبادرة إنسانية تدعى "إنقاذ غزّة" انبثقت عنها مجموعة من المشاريع أهمّها بناء مدرسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بعد تدمير المدرسة الوحيدة لهم في الحرب، إلى جانب تدريب وخلق فرص عمل للنساء الأرامل، وتوفير مستلزمات الأطفال والأمهات لمئات من النساء الحوامل  أثناء وبعد فترة الولادة كما تزويد مئات الأشخاص بالكراسي المتحركة من فئة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

ليس هذا فحسب، وإنّما قامت المبادرة بإطلاق مشروع دعم نحو 1500 طالب من متضرّري الحروب بالحقائب والمستلزمات المدرسية بدعم من "ام بي الأمل"، و توفير مساعدات رسوم دراسية للطلبة الجامعيين، بالإضافة إلى طرود غذائية توزّع بشهر رمضان للعديد من الاسر الفقيرة، وتوزيع الأضاحي على الأسر الفقيرة في عيد الأضحى ومثلها بعيد الفطر، كما برنامج اذاعي للتوعية بسرطان الاطفال، ومشروع توعية بمخاطر مخلفات الحروب والعبث بها، عدا عن الزيارات الميدانية والدعم النفسي للأطفال  المصابين بالسرطان، وتوزيع المئات من المعاطف الشتوية لأطفال المدارس.

باسل بصفته طبيب من غزة، هو ناشط على وسائل التواصل الاجتماعي، في القضايا الإنسانية غير أنه مدرّب حقوق إنسان، ورئيس سابق للاتحاد العالمي لكليات الطب فرع غزة، يقيم حاليًا في ألمانيا لأسباب تتعلّق بتدريب في تخصّص جراحة القلب.

وعن الجائزة يقول أبو وردة "حصلت مؤخرًا على جائزة رواد الامل على مستوى الشرق الاوسط والوطن العربي وهي عبارة عن جائزة تمنح  لروّاد الخير وأصحاب المبادرات الانسانية بعدما تم اختياري من قبل مجموعة إم بي سي التي لم أتقدم بها بشكل مسبق، بل بعد معرفتهم بمشاريع المبادرة التي أطلقتها." ويتابع أن حظي بالفوز إلى جانب آخريْن، لافتًا إلى أنها ليست المرة الأولى أن يترشح للجائزة، إذ أعاقه وجوده بغزة سابقًا من الخروج لتكريمه في بعض الجوائز.

ويصف شعوره حين استلم الجائزة بـالرائع، قائلاً: "كان أمرًا رائعاًـ وجميل عندما تشعر أن عملك الإنساني يقدّر وأن هنالك من يسعى ليكافئك بالوقت الذي لم تكن بانتظار المكافئة، لكنها بلا شك صارت تشكل حافز أقوى للخوض بذات التجربة والاستمرار فيها بشكل أو بآخر، وخصوصًا أن معظم الأعمال التطوعيّة كانت بجانب أعمالنا الأساسية كل منا بتخصصه."

ويشير أبو وردة إلى أنه شعر بالفخر لحظة الإعلان عن الجائزة، كونه استطاع أن يشرّف فلسطين ويمثلها بقضية إنسانية حيث لم يكن يتوقّع حجم الصدى المدوّي للجائزة – حسب قوله -، منوّهًا: "المبادرة لا تزال  قائمة وتعمل كما لو كنت بغزّة، بتعاون مع المسؤول عنها حاليًا وهو الشريك المؤسّس المهندس مصطفى أبو عاصي"

ولا ينفك الطبيب عن محاولات التنسيق والتشبيك مع عدد من المؤسّسات بالخارج للبدء في مشاريع جديدة تخدم الطلاب وذوي الإعاقة والأسر المحتاجة في قطاع غزّة.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
يرى البعض أن هذه مقدمة تبريرية لأكتب عن خسارتي الشخصية في حيز "مفترض" أن أخصصه للعام، ولكني أراها مقدمة ضرورية لإثبات تداخل الحيزين!
07/01/2017 [ 13:30 ]
آراء وأقلام
منوعات
يعتزم موقع يوتيوب إيقاف الإعلانات "الإجبارية" التي تصل مدتها إلى 30 ثانية، وتكون مصاحبة لبث الفيديوهات على الموقع، اعتبارا من عام 2018.
21/02/2017 [ 10:41 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني