|
|
23/06/2017     16:53
جسدها معرض غزة لم تكتمل
أحلام معلقة بعد عامين من العدوان الاسرائيلي على القطاع
30/08/2016 [ 20:04 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-نوى:

بقايا عروس، دف متهالك، حصان بقدم واحدة، كرسي متحرك، ومقتنيات أخرى هي ما تركته العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، ليكون شاهداً حياً على أحلام الطفولة، التي علقت كالدمى في جنبات المعرض التي نظمته متابعة الدعم الدولي المعنون" غزة لم تكتمل" بحضور لافت للأنظار وبمشاركة واسعة من قبل المؤسسات والمهتمين والكتاب.

تجول بناظريك بين جنبات المعرض، تجد لوحة فنية متناغمة تعكس وتسلط الضوء على تبعات العدوان، وتأخير الاعمار الذي انعكس على قسمات اللوحة الفنية التي تنوعت ما بين فن الكاركاتير والصور، والأفلام الوثائقية، زاوية الكاريكاتير يجسد أحلام الشباب التي ضاعت بين ركام العدوان، فلا مجال لتعمير البيت ولا سبيل إلى الزواج، ولا فسحة أمل للتخطيط للغد والمستقبل.

الأفلام الوثائقية التي عرضت خلال المعرض الذي نظم في المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني تحدث أبطالها وهم المتضررون والنازحون/ات من العدوان عن معاناتهم، جراء تأخير عملية الاعمار وتسويف الجهات المسؤولة حيال هذه القضية ودور الاحتلال الاسرائيلي في زيادة معاناتهم جراء تقويض دخول المواد اللازمة للاعمار.

صوت النازحين/ات كان الأعلى خلال اليوم الأول للمعرض، الذين جاءوا وتحملوا حرارة الجو لإيصال رسائلهم وشكواهم، ومعاناتهم اليومية داخل كرفانات الموت، علها تجد من الاذان والقلوب ما يصغي لها وينقلها للرأي العام.

فهذه أم العبد الذي اصيبت بعينها كادت أن تفقدها، عدا عن اصابة أبنائها ما زالت تحيا حياة البؤس داخل الكرفان، في وضع لا يوصف بكلمات محدودة، فلا معيل قادر على تلبية احتياجات الأسرة من دواء وكساء ومتطلبات، ولا مسؤول يقف أمام مسؤولياته ويصغى لهمومنا.

أم محمد التي تحاملت على نفسها وأصرت على المشاركة في المعرض رغم وهن جسدها جراء حملها، جاءت علها تجد اجابات شافية وقاطعة لما آل اليه وضعها وتفاقم معاناتها جراء السكن داخل كرفان متهالك، منذ عامين، وهي تنتظر أن يدرج اسمها في سجلات الاعمار.

حنين رزق السماك منسقة المتابعة أشارت أن المعرض حمل عدة رسائل منها موجهة للمجتمع الدولي وتحديدا للمانحين في مؤتمر القاهرة للوفاء بالتزاماتهم المالية، لإسراع عملية الاعمار، التي ما زالت تسير بخطى وئيدة وفق خطة سيرى

وأوضحت أن تم اعماره لم يتجاوز 40% وأنه حان الوقت للالتفات لمعاناة النازحين خاصة في الكرفانات التي تزداد يوماً بعد يوم، في ظل تقاعس المسؤولين والمعيقات التي يضعها الجانب الاسرائيلي حيال ادخال مستلزمات البناء.

وأن المتابعة ارتأت وعبر المؤسسات (16) الشريكة أن تلفت اهتمام المسؤولين وتضع أمامهم الحقائق بشأن عملية الاعمار ومعاناة النازحين والمتضررين، عبر وسائل فنية وتعبيرية متعددة تعكس وتجسد تبعات تأخير  عملية الاعمار على المتضررين.

وأطلقت المتابعة حملة تغريد عبر وسائل التواصل الاجتماعي شارك فيها الالاف من المغردين برسائل قصيرة ومعبرة تعكس الحقائق والمعاناة، باللغتين العربية والانجليزية.

التعليقات..
لا يوجد تعليقات
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*
ادخل الرمز الامني*
لنا كلمة
لا أخفي سرا بالقول انني اختلف مع حركة حماس منذ التأسيس، اختلفت مع ارتباطها الإخواني، وترسيم الصراع ضد الاحتلال الصهيوني على قاعدة دينية (لست مع تديين السياسة)، ولاحقاً اختلفت مع حماس "نظام الحكم" الذي اختار محاور ينتمي إليها، محاور تستغل القضية الفلسطينية لتمرير سياسات تُبعد فلسطين عن مرمى التحرير أجيالاً وأزماناً.
08/06/2017 [ 18:28 ]
آراء وأقلام
منوعات
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الرجال كبار السن ينجبون أبناء "غريبي الأطوار".
21/06/2017 [ 14:14 ]
القائمة البريدية
الاسم
البريد الالكتروني